توجه وفدا حركتي « فتح» و«حماس» امس إلى القاهرة تحضيرا لجلسة الحوار الوطني الفلسطيني الثالثة المقرر عقدها اليوم الاربعاء على أمل تخطي العقبات أمام تحقيق المصالحة الوطنية.
وأكد القيادي في حركة «فتح » عزام الاحمد أن « وفد حركته المشارك في جلسات الحوار القادمة سيجتمع مع وفد قيادة حركة حماس في القاهرة قبل بدء جلسات الحوار الشاملة».وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» إن « وفدي حماس وفتح سيجتمعان في لقاء ثنائي في القاهرة وسيتم اليوم عقد لقاء ثلاثي بين الجانبين بمشاركة الجانب المصري الراعي للحوار».
وأضاف أن «جلسات الحوار هذه ستكون تمهيدا للجلسة الشاملة لجميع الفصائل التي ستتم غدا الخميس»، معربا عن أمله في أن « تكون هناك مواقف واضحة ومحددة للمواقف التي لم يتم الاتفاق عليها في جلسات الحوار الماضية».
وتابع أن «الجلسة القادمة للحوار ستكون بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم» ، مؤكدا «عدم تحديد سقف زمني لجلسات الحوار القادمة».وشدد الأحمد على ضرورة وجود حل شامل للقضايا، قائلا: «نأمل أن نتفق على القضايا الخلافية بوقت قصير وألا يأخذ الحوار وقتا أكثر من المطلوب».
ومن جهته، قال الناطق باسم حركة«حماس » فوزي برهوم إن « وفد حركته من الداخل والخارج توجه أمس إلى القاهرة لاستكمال جولات الحوار الوطني اليوم الاربعاء».
وأضاف برهوم في تصريحات للصحافيين في غزة أن «أولى جولات الحوار ستبدأ اليوم الأربعاء كما هو مرتب لها من المصريين فيما يخص بالقضايا العالقة وعلى رأسها برنامج الحكومة ونظام الانتخابات والمرجعية الوطنية وقضايا تخص الملف الأمني للبدء في جولة جديدة لاستكمال الجوار».وتابع:«تتحفظ الحركة على أسماء وفدها من الداخل لاعتبارات أمنية»،مشيرا إلى أن « إعلان أسمائهم سيكون بعد مغادرتهم معبر رفح».
ومضى قائلا: «ستناقش الجولة الثالثة للحوار ما تم ترحيله من قضايا حساسة تمت مناقشتها في صنعاء ومكة ولم يتم التوصل لحل خاصة برنامج وشكل الحكومة ونظام وقانون الانتخابات وإعادة بناء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية عدا عن المطالبة الوطنية بتشكيل مجلس وطني».
وأكد برهوم أن « نجاح الجولة الثالثة مرهون بالتوافق الفلسطيني - الفلسطيني وعدم ربطه بالأجندة الخارجية». وقال:«إذا أجمعنا على ذلك فإن الجولة الثالثة ستحقق نجاحا»، معتبرا أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي نتائج نهائية لتلك الجولات.
من جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» عن أمله بنجاح جلسات الحوار الوطني، المزمع عقدها بالعاصمة المصرية القاهرة ، مشيرا إلى « وجود عقبات لا تزال تعترض انجاز التفاهم الداخلي الفلسطيني».
وقال في تصريح نشر أمس في قطر إن « جلسات الحوار الوطني انطلقت في القاهرة قبل فترة، وكانت مفيدة جدا كونها تناولت جميع القضايا الخلافية».وأضاف «لكن بعض هذه القضايا الخلافية لا تزال عالقة نظراً لصعوبة تلك القضايا».
وأشار إلى أن « القضايا الخلافية تتعلق، بتشكيل الحكومة، وبالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، وبالانتخابات الرئاسية والتشريعية، والقضايا الأمنية، إضافة إلى ملف منظمة التحرير الفلسطينية».
وأكد أن«كل قضية من هذه القضايا تحتاج إلى معالجة، معربا عن أمله بانجاز الصيغة التوافقية حول هذه القضايا بأسرع وقت ممكن».وأشاد ابومازن بالأجواء التصالحية التي سادت في قمة الدوحة.
غزة-«البيان» والوكالات
