أحيت الجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر في فلسطين المحتلة العام 1984، يوم الأرض الخالد أمس، بمسيرة مركزية تحت شعار «لا للعنصرية»، في مثلث يوم الأرض (الجليل)، وانطلقت المسيرة في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض الخالد. وتحركت المسيرات من سخنين باتجاه قرية عرابة البطوف، لتلتحم بمسيرة عرابة، وتتجه باتجاه قرية دير حنا التي تستضيف المسيرة المركزية فيها.

وانطلقت المسيرة بمشاركة الآلاف باتجاه عرابة البطوف، حيث التحمت بمسيرة عرابة، وتوجه متظاهرون باتجاه دير حنا، يتقدمها النواب العرب في «الكنيست» الاسرائيلي ورؤساء سلطات محلية وشخصيات اعتبارية وقيادات سياسية.

ووضعت اكاليل الزهور على اضرحة «شهداء يوم الارض» في مدينة سخنين وبلدات عرابه وكفر كنا، الذين استشهدوا قبل ثلاثين عاما في الدفاع عن أرضهم أمام الدبابة الاسرائيلية في مثل هذا اليوم. كما زرعت الاف الشتلات في مدينة ام الفحم بالمناسبة.

وبرز في المسيرة المئات من الأعلام الفلسطينية، والأعلام الحزبية، وردد المتظاهرون عددا من الشعارات، كان واضحا أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة لا تزال تطغى عليها. وكان بين الشعارات «يا غزاوي دوس دوس عالعميل وعالجاسوس» كما ردد المتظاهرون هتافات تضامن مع الأسرى الفلسطينيين، كان بينها «كسّر كسّر يا سجين.. كل قيود المحتلين»، إلى جانب شعار «ما بنهاب وما بنهاب.. إسرائيل دولة إرهاب».

«وكالات»