دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في كلمة القاها في افتتاح القمة الدوحة العربية وبحضور الرئيس السوداني عمر البشير ، الى التراجع عن طرد منظمات اغاثية عالمية في دارفور والى عدم تسييس النشاط الاغاثي في الاقليم. كما دعا الى تجاوز «التوترات الناجمة» عن الاجراءات القضائية بحق البشير.
وقال بان كي مون امام قمة الدوحة «يساورني قلق بالغ لقرار الحكومة طرد منظمات غير حكومية دولية رئيسية وتعليق عمل ثلاث منظمات غير حكومية وطنية تقدم خدمات لازمة للحياة لما يزيد عن مليون شخص». وناشد الامين العام للامم المتحدة «السلطات السودانية مرة اخرى التراجع عن هذا القرار»، مؤكدا انه «على الرغم من الجهود التي تبذلها الوزارات السودانية المتخصصة ووكالات الامم المتحدة والمنظمات في الحكومية المتبقية، فإن الفجوات لا يمكن ان تسدها القدرات القائمة».
واكد ضرورة «العمل معا لنتجاوز التوترات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية»، معتبرا انه «ينبغي عدم تسييس جهود الاغاثة ويجب تقديم المساعدة للناس الذين هم في حاجة اليها بغض النظر عن الفوارق السياسية». واشار الى ان الامم المتحدة تفتقر لامكانية ضرورية من اجل «نشر العملية المختلطة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور».
الا انه دعا الى ان تمارس قمة الدوحة ضغطا سياسيا للتوصل الى حل سياسي للازمة في دارفور. فى الشأن الفلسطينى دعا بان كي مون الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى تجميد المستوطنات وفتح المعابر وقف الاجراءات الاحادية في القدس.
وقال بان كي مون «لا بد للحكومة الاسرائيلية الجديدة من ان تسمح بتنقل الاشخاص والبضائع ويجب عليها ايضا تجميد المستوطنات». كما دعا الحكومة الجديدة برئاسة زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو الى «الكف عن اتخاذ الاجراءات من جانب واحد في القدس ومواصلة المفاوضات».
ودعا بان كي مون الى مصالحة الفلسطينية تحت قيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس منددا بالحصار المفروض على قطاع غزة. وقال ان «سكان غزة لا يزالون يواجهون معاناة كما ان الحالة السائدة في المعابر لا تطاق وللمضي قدما يجب (التوصل الى) وقف اطلاق نار دائم وفتح المعابر ومصالحة فلسطينية بقيادة الرئيس عباس».
(اف ب)
