أكد مسؤول سودانى رفيع المستوى في الخرطوم أمس أن الطائرة الرئاسية التي نقلت الرئيس عمر البشير أول أمس الى الدوحة لم ترافقها أي طائرات حربية سودانية أثناء تحليقها فوق الأجواء الدولية على البحر الأحمر في طريقها الى مطار الدوحة .

وقال عبد الله علي مسار مستشار البشير في تصريح هاتفي خاص ل « البيان » من الخرطوم : طائرة الرئيس كان يقودها طيارون سودانيون مزودون بتعليمات مشددة بعدم الهبوط في أي مكان بخلاف الوجهة المحددة لها وهو مطار الدوحة الدولي » .

بدوره أكد القيادي في حزب المؤتمر الحاكم الفريق الهادي عبد الله الذي يعد أحد المقربين من الرئيس السوداني « المهم بالنسبة لنا هو أن تؤكد قمة الدوحة رسميا وبشكل واضح على رفضها لقرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس عمر البشير وأن تطالب بإلغائه وليس تجميده ، وهذا يكفينا ».

الى هذا لفت مسار الى أن الإستراتيجية التي يسعى السودان لتحقيقها من خلال قمة الدوحة تتمثل في العمل على إلغاء قرار المحكمة الجنائية وليس تجميده ، وانسحاب الدول العربية الثلاث وهي الأردن وجيبوتي وجزر القمر من عضوية المحكمة .

الرياض - «البيان»