حذر الرئيس اللبناني ميشال سليمان «من مغبة التعرض للجيش اللبناني جراء قيامه بالمهمات الأمنية للحفاظ على الاستقرار العام في البلاد وعلى هيبة القانون»، مؤكدا «أن الأمن لن يكون في سوق المزايدات كما كان يحصل في مرات سابقة».

موقف سليمان جاء على خلفية المواجهات التي خاضها الجيش في اليومين الأخيرين في منطقة بعلبك مع عدد من المطلوبين للقضاء، وقد أجرى اتصالا ألابقائد الجيش ميشال سليمان، مهنئا المؤسسة العسكرية على جهودها في توفير الأمن والاطمئنان للمواطنين، واطمئن، على أوضاع العسكريين الذين أصيبوا بجروح جراء الاعتداءات التي قام بها مسلحون كان يطاردهم الجيش.

وعلى الصعيد الداخلي، يتصدر عنوان الانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة لائحة الاهتمامات السياسية، وأبرزت التحركات الانتخابية باتجاه المناطق والتصريحات لفريقي الأكثرية والمعارضة، «حماوة» في المواقف. وفيما اعتبر رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون «أن نواب (قريطم) الحاليين يجب أن لا يعودوا الى المجلس النيابي»، ورأى «ان الحظوظ وافرة للفوز بالأكثرية النيابية»، وقال«ان العلاقة مع (حزب الله) لم تؤثر سلبا على شعبيتي، فاللبنانيون يهتمون بمشروعي الإصلاحي أكثر مما تهمهم شعبيتي»، أشار رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، الى «ان امام المعارضة فرصة لاستعادة الاكثرية في مجلس النواب»، معتبراً ان «التماسك والتنسيق والتفاهم» بين «حزب الله» وحركة «أمل» هو «العمود الفقري للمعارضة».

وأكد نائب رئيس مجلس شورى «حزب الله» محمود قماطي «أنّ المعارضة تطمح الى تحقيق الاكثرية وهذا حق لها كما للفريق الآخر الحق في الدفاع عن أكثريته في المجلس»، لافتا إلى «انها مطمئنة مئة في المئة إلى أن الأكثرية المقبلة ستكون بايديها». وأكد رئيس «تيار المرده» الوزير السابق سليمان فرنجيه أنه إذا «استلمت قوى 8 آذار الحكم فإنها ستعلن وبصراحة حقيقة الوضع الإقتصادي، لأنها لا ولن تكذب على أحد، وسيرى الشعب اللبناني الكارثة التي نحن فيها».

وفي وقت أعلن النائب عن «حزب الطاشناق» آغوب بقرادونيان التزام التحالف مع عون، مشيرًا إلى «أن الطاشناق سيلتزم التصويت للنائب ميشال المر في المتن»، قال النائب سيرج طورسركيسيان «أن المقاعد الأرمنية هي ملك المواطنين ونحن لا نوزّع هدايا»، وأضاف« المطلوب من حزب الطاشناق ان يأخذ موقفًا واضحًا وعندها نحن على استعداد ان نعطيهم كل شيء».

وفيما قام رئيسا حزبي «الكتائب اللبنانية» أمين الجميل و«القوات اللبنانية» سمير جعجع بزيارتين انتخابيتين منفصلتين الى مدينة زحلة، وشددا ايضا على ان لا خلاف بين «القوات» و«الكتائب» والتفاهم حصل بينهما بنسبة كبيرة جداً»، استغرب رئيس «الكتلة الشعبية» الوزير ايلي سكاف ما أسماها «المحبة في هذا الوقت» من جعجع الجميل إلى زحلة، وقال «زحلة ستكون أم المعارك، وهي تحترم الناس وتستقبل ضيوفها، ولكن هذه الزيارة حاليًا هي استخفاف بعقول الناس».

بيروت ـ «البيان»