يقول الباحث السوري في القضايا الاستراتيجية أسامة دنورة انه على الرغم من أن زيارة رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز إلى دمشق قد لا تشكل بحد ذاتها تغيراً -دراماتيكياً في مسار العلاقات بين البلدين، إلا أنها تبدو للعديد من المراقبين بمثابة مؤشر جدي -على انطلاق ديناميكية جديدة تسعى لإعادة إحياء التنسيق الاستراتيجي بين سورية والسعودية على الصعيدين العربي والإقليمي. وبنظرة تحليلية صرفة، وبغض النظر عن المشتركات القومية، نجد أن الخلاف السوري - السعودي الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية يفتقر إلى العناصر التي يمكن أن تمنحه صفة العمق أو الاستمرارية.
دمشق -«البيان»
