أكدت النائب الأول لرئيس حزب الجبهة الديمقراطية اليبرالي المعارض في مصر سكينة فؤاد رفضها التام لفكرة المحاور مؤكدة وجود مصلحة وطنية وقومية لابد من الحفاظ عليها وعدم تضييعها، غير أنها تساءلت: ماذا قدم محور الاعتدال للقضية الفلسطينية؟.

وقالت: ان العرب يواجهون عدواً صهيونياً صاحب مشروع استيطاني كامل، واستشهدت بأقوال موشي ديان فى أعقاب هزيمة 1967 عندما قال: فلسطين هي البداية وليست النهاية وفي الطريق بابل ولن تكون يثرب بعيدة.

واعتبرت سكينة فؤاد أن المقاومة الفلسطينية هي العقبة الوحيدة ضد استكمال المشروع الاستيطاني، مشيرة الى أن العدو الصهيوني يحارب العرب سواء في وقت الحرب أو السلم.

ورأت أن الممانعة يجب ألا تكون مطلقة واذا لم تتحرر من الأهداف البعيدة عن الأهداف القومية فانها تتحول الى عبث وفراغ، معتبرة أن الطريق الى لم الشمل العربي هو طريق الإصلاح السياسي الحقيقي داخل الدول العربية ومنح قدر اكبر من الحريات لأن الإصلاح الداخلي هو الأساس لدول عربية قوية، مشيرة الى أنه من المستبعد أن تجد دولة اركانها الداخليه مهتزة من الداخل، تستطيع أن تفاوض أو تتخذ قراراً.

(البيان)