رحبت الرئاسة الفلسطينية أمس، بموقف الاتحاد الأوروبي الذي هدد فيه بتعليق تطوير علاقاته مع إسرائيل إذا رفضت الحكومة الإسرائيلية القادمة برئاسة بنيامين نتانياهو الاعتراف بحل الدولتين. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريحات صحافية: «ان ربط تطوير علاقات الاتحاد الأوروبي مع اسرائيل بالاعتراف بحل الدولتين، موقف يشجع على دفع عملية السلام الى الامام»، كما ثمن ابو ردينة المواقف الاوروبية المتلاحقة في دعم حقوق الفلسطينيين.

وقد دعا الاتحاد الاوروبي الجمعة الحكومة الاسرائيلية المقبلة الى الموافقة على مبدأ قيام دولة فلسطينية، تحت طائلة تحمل تبعات عدم التزامها بذلك. وقال وزير الخارجية التشيكي كارل شفارزنبرغ خلال اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في هلوبوكا ناد فلتافو في جنوب تشيكيا انه على الحكومتين الفلسطينية والإسرائيلية ان «يحترما الالتزامات السابقة، وخصوصاً حل الدولتين والاعتراف بكافة الاتفاقات الموقعة في السنوات الماضية».

وكان الاتحاد الاوروبي قرر في نهاية 2008 رفع مستوى علاقاته الثنائية مع إسرائيل غير ان هذه العملية ظلت معلقة، حيث جمد الاتحاد بالفعل في يناير الماضي محادثات بشأن رفع محتمل لمستوى العلاقات مع إسرائيل بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي راح ضحيتها آلاف من الفلسطينيين.

(وكالات)