اعتبرت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة أمس، اقتراح مسؤول عراقي بإعادة إسكانهم في مناطق صحراوية بعيدة عن الحدود مع إيران، بأنه «غير قانوني». وقالت الأمانة العامة للمنظمة في بيان تلقت «فرانس برس» منه نسخة ان «تصريحات موفق الربيعي حول نقل المقيمين في اشرف الى مكان اخر في العراق غير قانونية ابدا». واكد البيان «لن يغادروا اماكنهم التي يقيمون فيها منذ 23 عاما».
وقد اعلن الربيعي، وهو مستشار الامن الوطني، في بغداد الجمعة ان «العراق ليس مكانا لهم، عليهم المغادرة الى اوروبا او اميركا او ايران». واضاف: «نفتش عن بديل في غرب العراق او جنوبه، عن مكان لائق، سيكونون هناك في معسكر»، مشيرا الى احتمال اسكانهم في قواعد عسكرية ستخليها القوات الاميركية في صحراء الانبار او قرب السماوة. كما أكد الربيعي «عدم اتخاذ اي قرار نهائي بهذا الصدد»، لكنه حذر من ان «أيامهم في العراق أصبحت معدودة».
وأشار بيان المنظمة الى ان «اقامة سكان اشرف في العراق متطابقة تماما مع القانون، ويحميهم ميثاق جنيف الرابع. وبالتالي فان طردهم من العراق او إرغامهم على الانتقال الى مكان اخر داخله، يعتبر انتهاكا للمبادئ والقواعد والمواثيق الدولية». وكان الربيعي قال: «هناك 3418 شخصا تلقوا تدريبات رفيعة المستوى.. يعيشون في هذا المكان»، مشيرا الى معسكر «أشرف» الواقع في ناحية العظيم شمال بغداد. وأكد: «لا نريدهم في أراضينا، لأنها مسالة مثيرة للخلاف مع ايران، ولا نريد ذلك».
أ.ف.ب
