بادر مسلحون متطرفون من جماعة «أبو سياف» في الفلبين إلى الاتصال هاتفياً بالشرطة لطمأنتها أن أحد الرهائن الذين بحوزتهم «لم يتوف في الأسر».
وسارع الخاطفون إلى التحدث إلى مفتش الشرطة فيدريك كاسترو لتأكيد أن لنويمي ماندي، 34 عاماً، لا تزال على قيد الحياة، في حين أكد كاسترو أن الشرطة «سجلت فحوى المكالمة لمراجعتها». وقال مفتش الشرطة في منطقة باسيلان التي تقع على بعد نحو 900 كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا: «نعلم يقيناً في هذا الوقت أنها لا تزال على قيد الحياة». وتحجز الجماعة أيضاً طفلاً في ال9 من عمره ومعلمين وناشط سلام سريلانكي.
«د ب أ»
