أجرت صحيفة «عشرين دقيقة» الإسبانية واسعة الانتشار مؤخراً استطلاعاً بين قرائها استهدف اختيار أجمل سياسية في العالم، بحسب المستطلعة آراؤهم، استثنى الملكات والأميرات. وضمت القائمة أسماء عديدة امتدت من الولايات المتحدة والبيرو مروراً بإسبانيا وألمانيا وليس انتهاءً بروسيا واليابان.

وقد شارك عشرات الآلاف في الاستبيان في موقع الصحيفة على شبكة الانترنت، والذي انتهى بتتويج البرلمانية البيروفية لوسيانا ليون ملكةً على عرش السياسيات في العالم. ولم تكن تلك النتيجة مفاجأة لكثيرين، ليس فقط لجمال النائبة في برلمان البيرو، تلك الدولة الفقيرة في أميركا الجنوبية فحسب، بل لكون العديد من أفراد الجالية البيروفية شاركوا في الاستطلاع وساهموا في ترجيح كفة مواطنتهم الحسناء.

وبذلك وضعت لوسيانا ليون بلادها تحت الضوء وهي التي لا تتجاوز ال30 من عمرها، في وقتٍ لم تكن تتوقع فيه أن تدخل حلبة السياسة وهي التي امتهنت المحاماة ووصلت البرلمان في العام 2006 كأصغر عضو في تاريخه عن 28 عاماً فقط. وتعرف ليون ب«صاحبة الوجه الملائكي» و«أعجوبة العالم الثامنة» برغم ارتباط اسمها بفضيحة تتعلق بتسهيل عقود نفطية في أكتوبر من العام الماضي أدين والدها على إثرها، وهي انتخبت عن دائرة العاصمة ليما للفترة ما بين عامي 2006 و2011. وبتربعها على عرش ملكات جمال السياسيات، يبقى لليون أن تحافظ على «ثقة الجماهير» مع المنافسة حامية الوطيس التي شهدتها خلال السباق. فقد حلت وراءها مواطنتها مرسيدس أروز، تبعتها وزيرة المساواة الاجتماعية الإيطالية مارا كارفانيا.

أما رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا تيموشينكو، صاحبة الظفيرة الشقراء، فجاءت بالمرتبة الثامنة. وكان المركز ال24 من نصيب المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة سارة بالين، في حين ظفرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالمرتبة ال34. وحصلت وزيرة العدل الهولندية من أصل تركي نباهات البيرق، البالغة من العمر 40 عاماً، على المركز ال39، فيما حلت السياسية اللبنانية والنائبة في مجلس النواب ستريدا جعجع في المرتبة ال55.

وأياً كانت النتائج، يتطلع العالم إلى رؤية «جميلات السياسة» وهن يترجمن لمساتهن الساحرة إلى أفعالٍ على أرض الواقع تغير من أحوال شعوبهن. أما من تخيب ظن ناخبيها باتباع سياساتٍ لا تعود بالنفع على مواطني بلدها، فإن سحرها، والحال كذلك، سينقلب عليها ويكون وبالاً على صاحبته. وحينها، لن يجديها جمالها مهما فعلت لأن ما ينفع الناس وحده يمكث في الأرض، أما الزبد.. فيذهب جفاءً.

دبي ـ «البيان»