أكد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في مؤتمرٍ صحافي في العاصمة كابول أمس أن الإستراتيجية الأميركية الجديدة المعلنة تجاه بلاده «تتوافق تماماً مع ما يطلبه الأفغان»، معرباً عن دعمه وتثمينه لها. وأفاد قرضاي بأن مراجعة الإستراتيجية تتفق تماماً مع ما يأمله الشعب الأفغاني ومع ما كنا طلبناه.

ونحن بالتالي ندعمها تماماً»، مضيفاً: «نحن نثمن بشكل خاص الرغبة في تعزيز المؤسسات المدنية والعسكرية، ونؤكد بلا تحفظ رغبتنا في مكافحة الفساد». وتابع قائلاً إن الإستراتيجية جاءت «أفضل مما كنا نطمح إليه». ورحب الرئيس الأفغاني بضم إيران للخطة منوهاً إلى أنها «أمر إيجابي نأمل من خلاله أن تستغل هذه الفرصة بطريقة إيجابية لخير أفغانستان». ولفت إلى أن كابول «تعمل عن قرب» مع الإدارة الأميركية بهدف «إعداد وتنفيذ كل ما ورد في الإستراتيجية».

وشدد قرضاي على أن ما تضمنته الإستراتيجية من التحدث إلى معتدلي حركة «طالبان» أمر «بالغ الأهمية»، معتبراً أن على مسلحي الحركة «قطع صلاتهم بالقاعدة والالتزام بالدستور». واستطرد الرئيس الأفغاني محذراً من أن مثل هذه المحادثات «لن تنجح ما لم يوافق المجتمع الدولي على رفع أسماء بعض الأفغان من القوائم السوداء للإرهاب». أمنياً، أعلن الجيش الأميركي في بيانٍ أمس مقتل 12 عنصراً من متمردي حركة «طالبان» الليلة قبل الماضية إثر غارة شنتها القوات الأفغانية والأميركية المشتركة في ولاية هلمند، معقل الحركة، في جنوب أفغانستان.

(وكالات)