أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مؤتمرٍ صحافي عقده الليلة قبل الماضية في العاصمة القطرية الدوحة أن القمة العربية المرتقبة الاثنين المقبل ستكون مسرحاً لتسوية جميع النزاعات والخلاقات العربية القائمة، فيما يتوقع أن تصدر القمة في بيانها الختامي قراراً يؤكد السيادة المطلقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث التي تحتلها إيران.
وذكر موسى في مؤتمرٍ صحافي عقده الليلة قبل الماضية في العاصمة القطرية الدوحة أن «جميع النزاعات والخلافات العربية القائمة ستكون رهن التسوية في القمة العربية يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين»، مشيراً إلى أنها تنعقد «في وقتٍ حساس ودقيق ولحظات مهمة تتطلب تضافر الجهود لتحقيق المصالح العربية العليا».
وأعرب عن أمله في أن يكون الحوار «عميقاً بما يقضي على أسباب الخلاف وليس مظاهره فقط»، لافتاً إلى أن القادة العرب «سيعقدون اجتماعاً خاصاً خلال القمة لبحث الخلافات العربية». وكشف موسى أنه تقدم بعد قمة الكويت الاقتصادية بورقة إلى الزعماء العرب تتضمن «تصوره لكيفية حل هذه الخلافات بعيداً عن
المصالحات الوقتية والمجاملات» على حد تعبيره، موضحاً أنه تلقى ردوداً ب«رفض الجميع لتردي العلاقات العربية ورغبتهم في حل الخلافات». ونوه الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن المطلوب في الوقت الراهن «الاتفاق على الموضوعات الرئيسية بما يخفف من حجم الخلافات والعقبات التي تواجه أي مصالحة عربية»، معتبراً أن الإدارة الأميركية الجديدة «لم توضح بعد» مقاربتها بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط.
وبشأن احتمال حضور الرئيس السوداني عمر حسن البشير للقمة، أكد موسى أن للبشير «كامل الحق في المشاركة». إلى ذلك، حصلت «البيان» على تفاصيل مشروع قرار ناقشه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم مساء أمس بشأن الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. وأكد مشروع القرار على سيادة دولة الإمارات على جزرها، مستنكراً «استمرار طهران في تكريس احتلالها».
وجدد القرار دعوته إلى إنهاء احتلال طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى «والكف عن فرض الأمر الواقع بالقوة»، مشدداً على أن أي إجراء تتخذه إيران «لا ينتقص من حق الإمارات الثابت في جزرها الثلاث ويعد منافياً لأحكام القانون الدولي». وطالب أيضاً باتباع الوسائل السلمية لحل المسألة بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
الدوحة - «البيان» والوكالات
