استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرا وفدا من المناضلات والأسيرات الفلسطينية المحررات ضم ليلى خالد ود.مريم أبو دقة وعائشة عودة وفداء عبد الله وذلك تزامنا مع الاحتفالات بيوم المرأة العالمي وللتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث تم تشكيل لجنة أصدقاء نادي الأسير الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية.
وقد انتهزت وحدة الدراسات في« البيان« فرصة وجود هذه القيادات النسائية الفلسطينية حيث نظمت ندوة بالتعاون مع قسم الأخبار العربية والدولية للتعرف على ظروف المرأة الفلسطينية خاصة تحت الاحتلال الإسرائيلي ومدى معاناة الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.وقد تطرقت المتحدثات إلى الواقع الفلسطيني الحالي بما في ذلك الحوار الوطني المنعقد حاليا في القاهرة مشددات على انه لا سبيل للخروج من المأزق الفلسطيني إلا بالاتفاق وردم الخلافات الجانبية ورص الصفوف للوقوف بصلابة أمام المخططات الصهيونية لتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحقيق الأهداف الفلسطينية المتمثلة في التحرير والعودة وقيام الدولة الفلسطينية، وقد أكدت المتحدثات أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها فقط عبر المفاوضات مع الجانب الصهيوني أو بالكفاح المسلح أيضا فقط وإنما بدمج الأسلوبين معا والموازنة بينهما بطريقة ذكية وعملية.
في الجزء الأخير من الندوة طالبت المشاركات بتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وأن يرتقي المتحاورون الفلسطينيون في القاهرة فوق الخلافات والمصالح الضيقة والصراع على السلطة والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يستهدف الأرض والبشر وفيما يلي التفاصيل:د.محمد المطوع: فيما يتعلق بالتيار الثالث على الصعيد الفلسطيني فاعتقد أن الإشكالية عامة وتتمثل في غياب الطبقة الوسطى، فعلى مدى العشرين سنة الماضية جرى سحق الطبقة الوسطى ولم يعد هناك إلا طبقة فقيرة معدمة أو طبقة غنية جدا ومعظم التيارات الليبرالية واليسارية كانت إفرازات للطبقة الوسطى، وللأسف فالإخوة الفلسطينيون حققوا مقولة أن الثورة تأكل أبناءها حتى قبل الوصول إلى السلطة.
عائشة عودة: بالنسبة للحديث عن وجود منهجين على الساحة الفلسطينية وهما منهج التفاوض ومنهج المقاومة وان المنهجين غير متكاملين، فمن وجهة نظري انه ليس عندنا منهجا كاملا فمنهج المقاومة هو منهج ناقص فمنهج المقاومة يهدف إلى تحقيق هدف سياسي وهذا الهدف بحاجة لأسلوب التفاوض لتحقيق المنجزات للشعب.
وكذلك الأمر بالنسبة لمنهج المفاوضات فهو ناقص لأنه لم يضع الآليات المساعدة والإمكانيات المتاحة لدعم عمليات التفاوض، ونحن بحاجة للمنهجين بحيث يكملا بعضهما بعضا وبشرط ألا يبطل احدهما الآخر وإنما يدعما بعضهما وان يكونا مدعومان عربيا لأنه لا يمكن انجاز حل للقضية الفلسطينية بدون الجهد العربي الجماعي، والوقت مناسب لاستخدام الإمكانيات العربية لحل القضية الفلسطينية لان عدم حلها يؤثر على مستقبل وتطور الأمة العربية قاطبة.
الأولوية للوحدة
د.مريم أبو دقة: إن مربط الفرس هو القيادة الفلسطينية، فإذا توحد الفلسطينيون سيتوحد الكل والعكس صحيح، فالانقسام الداخلي أعطى مبررا للآخرين للتنصل بحجة إذا كان الفلسطينيون هكذا فكيف يطلبون من العرب توحيد موقفهم، وبالتالي فان الأولوية الأولى والأخيرة لنا هي وحدتنا الوطنية حتى نمنع استمرار الانقسام لان من يدفع فاتورة الانقسام هو الشعب الفلسطيني، ونحن بحاجة لدعم كل العرب والعالم، وارجع للتأكيد على أن المقاومة هي فعل وإذا توحدنا فإنها لا تكفي لتحقيق الانتصار دون التكامل بين دورنا والدور العربي والعالمي. وشعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال خاصة يتعرض لطمس ثقافته العربية كما يقوم الاحتلال الإسرائيلي بسرقة التراث الفلسطيني ونسبه له.
واعتبر أن مرحلة أوسلو كانت فخا للفلسطينيين واكتملت بالانسحاب الأحادي من طرف واحد من قطاع غزة لكي يتم تحييد القطاع عن المقاومة والتمدد في الضفة الغربية، وقد لاحظنا الهجمة الاستيطانية الواسعة هناك وإقامة جدار الفصل العنصري حولها بالإضافة لمئات الحواجز بين المدن والقرى الفلسطينية وغيرها من المضايقات بهدف خلق ترانسفير طوعي، ورغم ذلك فقد ضرب شعبنا أروع الأمثلة في التضحية والنضال فهو يعض على جرحه وخاض كفاحا مشرفا في مخيم جنين وغزة وبلعين.
وشعبنا محصن ضد التأثيرات الخارجية وقد حاولت أميركا والغرب عبر مؤسسات المجتمع المدني فكفكة النسيج الفلسطيني لكن المجتمع يبدي تكاتفا كبيرا عند مواجهته للأخطار، والمشكلة عندنا هي في الانقسام والمسألة بحاجة لقرار تاريخي لوقف الانقسام والتشتت ونحن بحاجة لمراجعة مواقفنا لكي تمارس كل قوى المجتمع والشباب الضغط على الطرفين لإنهاء الانقسام فورا والتوحد تحت راية القاسم المشترك ووثيقة الحوار الوطني واتفاقية القاهرة لعام 2005 والتي اتفق عليها الجميع وان اختلفنا في الاجتهاد ولكن علينا الاتفاق على الهدف المشترك.
حوار القاهرة
د.محمد المطوع: ما هي توقعاتكم لنتائج حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية في ظل الوقائع والظروف الراهنة؟
عائشة عودة: المفروض أن تضع القيادات الفلسطينية المصلحة العليا للشعب الفلسطيني أمام أي اعتبار آخر، والمصلحة الفلسطينية تقوم على التوحد والوحدة، فإذا كان هناك أطراف تضع مصلحتها الخاصة أو مصلحة تنظيمها هي الأساس فنحن أمام كارثة، والمسؤولية التاريخية الآن تحتم التوصل إلى الاتفاق.
د. مريم أبو دقة: قبل قدومي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شاركت في جزء من الحوار الدائر في القاهرة. وللأسف فان المشكلة تكمن في الصراع على السلطة والحصص مع أنها سلطة منقوصة، وكأن الأمر إعادة لاتفاق مكة، مع أن القضية الفلسطينية ليست ملكا لتنظيم فلسطيني أو أكثر فهي ملك لكل الشعب الفلسطيني.
ويجب أن يكون له كلمته في كل ما يجري ويجب أن يكون لكل مؤسسات الشعب الفلسطيني دورها لا أن يقول كل فصيل أنا ممثل للشعب والشعب نفسه غائب عن الساحة، ففي كل الدول المحررة عند حدوث أي أزمة ترجع إلى الشعب عبر الانتخابات كمخرج للمشكلة وليس هناك نتائج انتخابات إلى الأبد، فالشعب له الحرية في تغيير خياراته، ولكن في الوطن العربي ونحن جزء منه يبقى الزعيم حاكما إلى الأبد، مع أننا حركة تحرر وعلينا أن نفهم أننا لسنا دولة، فسلطتنا بريق وهمي .
وهي مقتل في ظل الاحتلال، ولذلك فان مطلبنا كان ولا يزال بالتوافق على الحد الأدنى المشترك، والخلاف الآن منحصر في قضيتي الحكومة والانتخابات على أساس أن الأعمار مرتبط بهما دوليا، فإذا اتفقنا تم الاعمار وإلا سندفع الثمن، وكل الناس الذين قابلناهم ونحن خارجون من المعبر قالوا لنا لا تعودوا إذا لم تتفقوا، وعلينا أن لا نخذل هذا الشعب الذي يحترق، والمهم أن نضمن اتفاقا بان لا حسم بالطرق العسكرية بيننا وان حوارنا الداخلي يجب أن يكون سلميا وان السلاح فقط يجب أن يكون موجها للعدو الصهيوني ويجب التوقيع على اتفاق شرف بذلك برعاية عربية.
خالد أبو كريم: من خلال متابعة أخبار حوار القاهرة فالأمور تبشر بوجود اتفاق، على أساس أن لدى مصر تصورات تفصيلية لكل الملفات وفي كل لجنة من لجان الحوار الفلسطيني يتواجد ضابط مخابرات مصري لمتابعة أعمال كل لجنة، لكن ما هي ماهية هذا الاتفاق؟
ففي اعتقادي انه اتفاق تخديري شكلي لان ما يجري في الداخل الفلسطيني وحتى في لجان الحوار عبارة عن مسائل ارتجالية، مع أن البناء المؤسسي هو الضمان لتنفيذ أي اتفاق، فميثاق الشرف بتحريم الاقتتال يجب أن ينص عليه القانون والدستور الفلسطيني ويضمنه، كما يجب تنظيم عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتحديد الجهة التي تتبعها، فالوضع العالمي والإقليمي مهيأ للاتفاق لكن المسالة مرتبطة في الالتزام بتطبيق بنود هذا الاتفاق وعدم الرجوع عنها.
ميثاق الشرف
د. مريم أبو دقة: بالنسبة لوثيقة الوفاق الوطني فهي تضم برنامجا كاملا وافقت عليه كل القوى الفلسطينية ومن ضمنه ميثاق الشرف وتنظيم عمل الأجهزة الأمنية، ومن المعلوم أن كل سلطة في الدنيا تعتمد في أمنها على الجيش والذي يكون محايدا وهو يحمي الوطن والمواطن.
وبما أننا تحت الاحتلال فيجب أن تكون أجهزتنا الأمنية أكثر التزاما في حماية الوطن والمواطن ولكن للأسف فقد تم بناء الأجهزة الأمنية عندنا على قاعدة خاطئة، وعندما انتقد ممارسات الآخرين الخاطئة فيجب أن لا أقوم إنا أيضا بهذه الممارسات الخاطئة، ومثال ذلك الاعتقالات في الضفة وغزة .
وما حدث في غزة عبر الحسم العسكري شيء جديد علينا وأدى إلى تفسخ في النسيج الاجتماعي مع أننا كنا نقهر الاحتلال بتوحدنا ورص صفوفنا ومهما وصل الخلاف بين الفصائل لم يكن يصل إلى حد الاحتكام إلى السلاح وكان القاسم المشترك موجودا بشكل دائم أما حدث مؤخرا ففيه جانب إقصائي للآخر وكأنه يريد مسح الآخر وكان التاريخ بدا منه وهذا أمر غير منطقي فمن ليس له ماض لا مستقبل له.
وبالنسبة للجنة المتابعة فكان المطروح أن تكون فقط لجنة عربية وقد قلنا بان هناك أيضا لجنة الأمناء العامون للفصائل وعليها أن تلعب دورها وان كنا نفهم الضغوطات العربية والدولية لانجاز اتفاق المصالحة، مع أننا نعلم أن هدف إسرائيل وأميركا تعزيز الانقسام وإلقاء غزة على مصر.
بينما أكدت محرقة غزة بأنه بدون لحمة الوطن لا إمكانية لانتصار مشروع المقاومة ولا مشروع المفاوضات على الإطلاق، وبالتالي علينا عدم تكريس الفصل لان فلسطين لا تقبل القسمة. واعتقد أن حلف الأطلسي هو أيضا انجر إلى الخطر فهو لم يأت إلى المنطقة لمنع الأسلحة عن غزة وإنما لإعادة الاستعمار إلى المنطقة بشكله الجديد، وعلينا أن نعمل شبح هذا التدخل لأننا إذا سمحنا لهم بالتدخل فيصبح من حقهم المناورة للاستفادة مما يحصل لصالحهم سواء كانوا إسرائيل أو أميركا أو غيرهما.
عائشة عودة: أخطر ما في الساحة الفلسطينية وجود طرف يرفض وينفي الآخر ولا يمكن أن أضع الطرفين اللذين يملكان السلطة في كفة واحدة، وللحقيقة لم تكن فتح تجنح إلى نفي الآخر مع أنها كانت قائدة النضال الفلسطيني ورغم الملاحظات التي يمكن نأخذها عليها ولكنها كانت ترعى تحتضن الديمقراطية الفلسطينية وقد نمت حركة حماس في ظلها وفي عهدها قامت الانتخابات التي وصلت حماس فيها إلى السلطة، ولكنها لما وصلت إلى السلطة سعت إلى نفي الآخرين وترفض مشاركة الآخرين لها.
د.مريم أبو دقة: يجب أن تكون أولويتنا الرئيسية ومهمتنا الآن العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والديمقراطية لان هناك سياسة لتكميم الأفواه والقضية مرتبطة ببعضها فلا يمكن مقاومة الاحتلال وتحقيق التحرر الوطني وانا غير قادر على الكلام ونقد التصرفات الخاطئة، فطوال عمر تجربتنا فيها تعددية وحققنا انجازا كبيرا اسمه منظمة التحرير الفلسطينية.
ورغم ملاحظاتنا العديدة عليها لكننا لا نستطيع التضحية بها أو إلغائها وعمل منظمة جديدة غيرها، لان الأمر يشبه وجود بناية عندي وأصابها بعض الشروخ فإنني لا اهدمها وابني غيرها بل أقوم بترميمها. وبالنسبة للتيار الثالث فالمشكلة أن اليسار غير موحد وعلينا أن نشتغل على قوى المجتمع الأخرى فهي التي تشكل الحماية للمرحلة القادمة حتى لا نبقى خاضعين للتيارات المتجاذبة التي قد لا توصلنا لأي حل ديمقراطي سليم.
وخلال العدوان الأخير على غزة لاحظنا تلاحم كل قوى المجتمع واشتراك كل قوى الفصائل الفلسطينية في المقاومة واظهر الشعب صمودا أسطوريا وتكاتفا كبيرا فقد وحدهم خطر الإبادة لكن ما نريده هو استمرار هذا الوضع إلى ما بعد انتهاء الحرب والأمر بحاجة لسقف سياسي وقيادة تشعر بالمسؤولية.
د. محمد المطوع: هل استفادت المرأة الفلسطينية من تجربة المرأة الإسرائيلية؟ وما هي الجوانب التي تفوقت فيها إحداهن على الأخرى؟
عائشة عودة: كلنا نشعر بالغيرة عندما نمر على الجسور والمعابر ونرى أن كل من يشتغل فيها ويتولى التفتيش هن من المجندات الإسرائيليات، فقد استطاعوا عمل نظام أخذت فيه المرأة دورها بالكامل ويوظفون كل طاقات المرأة لخدمة مجتمعهم ودولتهم، وخلال فترة اسري فقد استفدت وتعلمت من المجندات المشرفات علينا كيف يمكن أن نكون أحسن منهن حتى أواجههن وأتفوق عليهن وكنت أحس داخل السجن بضرورة مصارعة العدو باستمرار ولما خرجت وجدت أن علي أن أناضل من اجل أشياء كثيرة كنت قد انتهيت منها داخل السجن. وحقيقة فالمجتمع الإسرائيلي غير مهيأ للسلام وقد أدركت ذلك عندما عدت إلى الأرض المحتلة ولاحظت الإسراع في بناء المستوطنات وتهويد الأرض الفلسطينية.
د.محمد المطوع: ما هي أهداف زيارتكن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؟
زيارة الامارات
د. مريم أبو دقة: أنا شخصيا لأول مرة أزور دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد قدمنا إلى الإمارات تلبية لدعوة من لجنة أصدقاء الأسير وجهت لنا مع زميلاتي فداء عبد الله وعائشة عودة كوننا من الأسيرات المحررات وقد كنت أول مطاردة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ثم جرى إبعادي إلى خارج الوطن وعشت مع الثورة الفلسطينية ثم عدت بعد 30 عاما إلى فلسطين.
وعلى مستوى الحركة الأسيرة النسائية فقد كانت البدايات مهمة جدا وكان أكثر الأسيرات من فتح والجبهة الشعبية ثم تحرر عدد كبير منهن من الأسر فيما لا يزال نحو 60 أسيرة في السجون الإسرائيلية يعانين من الإهمال رغم تجربتهن الغنية وما تعرضن خلال الأسر من ماسي داخل السجون الإسرائيلية ودفعن الثمن غاليا من قسوة الجلاد الصهيوني.
فيما يزيد عدد الأسرى علي 11000 أسير يعيشون وحدة المشاعر والأهداف. وبمناسبة الثامن من مارس يوم المرأة العالمي سعينا إلى توضيح دور المرأة الفلسطينية وخاصة الأسيرة في الكفاح والنضال. وقد قمنا بعمل برنامج لتدريب الأسيرات على كتابة قصة حياتهن وتسجيل أفلام وثائقية تسلط الضوء على تجربة المرأة الأسيرة.
تعزيز الانتماء
عائشة عودة: بالنسبة لدور المرأة الفلسطينية في الثورة الفلسطينية فهي تكمل دور الرجل ولا يمكن فصل دورهما عن بعض، فالمرأة التي تعمل على وحدة أسرتها وتعليمها والحفاظ عليها هي أيضا تعيش مرحلة نضال جوهري أدى إلى تماسك الشعب الفلسطيني ونقل الموروث الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني بين الأجيال.
وحين تعرض الوطن لكارثة النكبة أصبحت المرأة ترى أن الوطن هو بيتها وان الشعب هو أسرتها وقد ساهمت جهودها هذه في انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما شاركت في صفوف الثورة وحققت الكثير من المنجزات حيث ساوت وثيقة نص الاستقلال الفلسطيني عام 1988 بين الجميع وحصلت على كل حقوق الرجل من انتخاب وترشيح وأخذت حق منح جنسيتها لأبنائها إذا تزوجت غير الفلسطيني ولا تمنع القوانين المرأة من الوصول إلى أي موقع تسعى للوصول إليه، كما حصلت أخيرا على منع التمييز الكامل ضد المرأة.
د. محمد المطوع: نشكركم جميعا على المشاركة في هذه الندوة ونأمل التواصل باستمرار في المستقبل.
المشاركات
د. مريم أبو دقة: عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
عائشة عودة: عضو المجلس الوطني الفلسطيني
أدار الندوة:
أ.د : محمد عبد الله المطوع
الإعداد والتحرير:
موسى أبو عيد
تصوير: أشرف العمرة


