نفى اليمن تصريحات نسبت لمسؤول رفيع قال فيها إن تنظيم القاعدة اخترق الأجهزة الأمنية، مؤكداً توجيه ضربات مؤلمة للعناصر الإرهابية.
وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية رشاد العليمي انه «لا صحة على الإطلاق لما نسبه له موقع الصحوة الذي يديره تجمع الإصلاح الإسلامي المعارض بوجود اختراق للقاعدة لأجهزة الأمن والتلميح بضلوع عناصر أمنية في القاعدة».
وأضاف: «أنا لم أقل مثل هذا الكلام في مجلس النواب، واستغرب أن ينسب على لساني كلام غير الصحيح». وأكد أنه «لا يوجد أي اختراق لأجهزة الأمن، وإن هذه الأجهزة تقوم بواجبها على أكمل وجه وما يتم نشره من تسريبات بين الحين والآخر من أخبار غير صحيحة إنما يخدم المحاولات اليائسة لعناصر الإرهاب والتطرف التي تسعى للإضرار بالوطن ومصالح المواطنين». وقال: «ما قالته أمام مجلس النواب موثق وموجود ولا يحتاج إلى مثل هذه التأويلات والفبركات غير الصحيحة».
وكان الموقع قد قال إن نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اعترف خلال جلسة برلمانية مغلقة كرست لمناقشة القضايا الأمنية باختراق تنظيم القاعدة للأجهزة الأمنية.
وبرر ذلك بالقول «إن جهاز الأمن يمكن اختراقهم لأنهم بشر وممكن أن يتم شراؤهم»، وزاد بتأكيده «بل لقد تم اكتشاف عناصر في الأمن يتبعون تنظيم القاعدة» دون ذكر الإجراءات المتخذة ضدهم. ونفي العليمي اتهامات النواب بتبني السلطة لتنظيمات جهادية إرهابية وتوظيفها لأغراض سياسية. وقال إنه «لا يجوز أن يصدر مثل الكلام داخل هذا المكان المقدس وأنه ليس من الأخلاق استخدام هذه العناصر في تصفية حسابات سياسية».
وأوضح العليمي أن «هناك ضغطاً حصل على تنظيم القاعدة في بعض الدول كأفغانستان وباكستان والعراق والسعودية وغيرها، الأمر الذي سبب عودة أفراد هذا التنظيم إلى بلدانهم ومنها اليمن التي يوجد لها عدد كبير من عناصر التنظيم».
وأشاد العليمي بيقظة الأجهزة الأمنية. وبخصوص العناصر التي فرت من سجن الأمن السياسي بصنعاء قبل حوالي عامين قال إن «18شخصاً منهم قد تم القضاء عليهم أثناء المواجهات مع رجال الأمن».
وفما يتعلق بالتفجيرات الأخيرة قال إن «الأجهزة الأمنية كان لديها علم باجتماع ل22عضواً للقاعدة في أحد المنازل ببيحان وقد تم القبض على 8 من المغرر بهم ووجد لديهم تكليف بعمليات انتحارية من ضمنها التخطيط لاغتيال 20 مسؤول في الدولة إضافة لاستهداف السفارات.
صنعاء ـ «البيان»