عتقلت الشرطة الإسرائيلية 23 شخصا، ثلاثة منهم قصر في بلدة أم الفحم كبرى البلدات العربية في شمال إسرائيل للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب، في وقت أكدت لجان المقاومة الشعبية ان أم الفحم بددت أوهام اسرائيل باستهداف المعاقل الفلسطينية الصامدة في الأرض المحتلة.
وقال المحامي من مناطق ال48 محمد لطفي إنه «بعد انتهاء الخطوات الاحتجاجية تنفذ الشرطة حملة اعتقالات واسعة». وأضاف أن «حملة الاعتقالات تهدف بالأساس إلى التخويف، هدفنا هو اخلاء سبيل جميع المعتقلين ومتابعة ملفاتهم. نتحدث عن شبهات عامة وبدون أي أسس أو أدلة واضحة». وقال إنه من «حقنا كجماهير عربية ان نعبر عن ذاتنا وان نقوم بأي خطوات احتجاجية».
من جهته قال رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية النائب د. جمال زحالقة، إن «هذه الاعتقالات انتقامية، وإن الشرطة هي التي اعتدت على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، والذي انتهت مدة صلاحيته، وأنه لا يزال من غير الواضح ما هي الأضرار الصحية المترتبة على استخدامه». وقال إن «تظاهرة أهالي أم الفحم كانت قانونية، في حين أن هجوم الشرطة بوحشية على الناس كان خرقا للقانون» (وكالات)