أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود علم واشنطن باحتجاز كوريا الشمالية لصحافيتين أميركيتين بتهمة «التجسس». وذكر وود في بيان أمس أن الولايات المتحدة «على دراية بتقارير صحافية كورية جنوبية تشير إلى أن كوريا الشمالية تحقق مع الصحافيتين بتهمة التجسس».

مشيراً إلى أن بلاده «على اتصال» بالمسؤولين في بيونغ يانغ «عبر العديد من القنوات». ولفت الناطق باسم الخارجية الأميركية إلى أن كوريا الشمالية أكدت لواشنطن بأن الصحافيتين «تتلقيان معاملة حسنة». وألقى حراس كوريون شماليون على الحدود مع الصين القبض على الصحافيتين الأسبوع الماضي بعدما اتهمتا بعبور الخط الفاصل.

وبالتزامن مع تلك التصريحات، أعلنت منظمة إغاثة أميركية خاصة توفر المساعدات الغذائية في كوريا الشمالية أنها ستذعن لتعليمات بيونغ يانغ بمغادرة البلاد بحلول ال31 من شهر مارس الجاري. وذكر مدير منظمة «ميرسي كوربس» بول ماغاروفيتس في تصريحاتٍ صحافية أمس أن قرار الطرد «شمل برنامج المساعدات الغذائية فقط»، وليس وكالات الإغاثة الخاصة، موضحاً أن المنظمة «ستتفاوض مع المسؤولين في كوريا الشمالية لمعرفة فيما إذا كان هناك وسيلة لبدء البرنامج من جديد أو استئنافه».

وقدمت الولايات المتحدة لوحدها نحو 169 ألف طن متري من إجمالي المساعدات الغذائية البالغة 500 ألف طن متري إلى البلاد. يذكر أن «ميرسي كوربس» بدأت عملها العام 1996 إبان مجاعة كبيرة ضربت كوريا الشمالية لقي خلالها ما يقدر بمليون شخص حتفهم. (وكالات)