أكدت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي في بيانٍ أمس أنها ستواصل العمل «بشكلٍ طبيعي» برغم سقوط حكومة رئيس الوزراء ميريك توبولانيك بعدما حجب البرلمان الثقة منها أول من أمس. وجاء في البيان أنه «وفي الوقت الراهن، ليس للوضع أي تأثير على عمل رئاسة المجلس الأوروبي التي يتولاها رئيس الحزب الأكبر في البرلمان التشيكي»، في إشارة إلى توبولانيك الذي يترأس «الحزب الليبرالي» اليميني.

وينص الدستور التشيكي على أن يقدم رئيس الحكومة استقالته إلى رئيس البلاد فاكلاف كلاوس الذي يفترض بدوره أن يقوم بتعيين رئيس وزراءٍ آخر لتشكيل حكومة جديدة. وبانتظار ذلك، تتولى الحكومة المستقيلة تصريف الأعمال وتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

ومن جهتها، شدد بيان للمفوضية الأوروبية على «الثقة الكاملة» لبروكسل في قدرة جمهورية التشيك على مواصلة مهام رئاسة الاتحاد الأوروبي. وأفاد البيان أن الدستور التشيكي «يسمح للحكومة بالاستمرار في مواصلة الرئاسة بفعالية كما فعلت حتى الآن». وتأتي تلك التطورات في وقتٍ تستعد فيه براغ إلى التحضير للقمة الأوروبية الأميركية المشتركة بحضور الرئيس الأميركي باراك أوباما في ال5 من الشهر المقبل. (وكالات)