كشفت بريطانيا أمس عن ملامح استراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب والتصدي لخلاياه هناك التي تعد الأكبر والأقوى في أوروبا وتسمى «المسابقة» تهدف الى القضاء على المسلحين. وقالت وزيرة الداخلية، جاكي سميث ان الوزارة عكفت على إعداد الاستراتيجية الجديدة، وتسمى «المسابقة» منذ قرابة العام، ووضعت في الحسبان هجمات إرهابية سابقة منها هجوم مومباي بالهند، وراح ضحيته أكثر من 170 قتيلاً ومئات المصابين، رغم انتفاء تقارير استخباراتية تشير لمحاكاة تلك الهجمات في لندن.

اوضحت في حوار لقناة «سكاي نيوز» البريطانية حالياً «نحتاج لاعتقال من يخططون لهجمات إرهابية، أما على المدى البعيد فهدفنا ينحصر في الحيلولة دون تحول الأشخاص نحو الإرهاب والتشدد». وأردفت «أعتقد أننا نجحنا في إحباط عدد من المخططات وتقديم المتورطين للعدالة.. لكن خطر الإرهاب لا يزال قوياً ما يعني أن وقوع هجوم مرجح للغاية».

وتحدثت وزيرة الداخلية البريطانية عن مخاطر متمثلة في التقنيات الجديدة والدول الفاشلة وإمكانية استخدام الإرهابيين لأسلحة كيميائية ونووية في هجماتهم. ويشار إلى أن بريطانيا أبقت معدل التهديدات الإرهابية عند مستوى «قوي» منذ يوليو 2007، ما يعني أن البلاد أكثر عرضة لهجمات إرهابية إلا أنها ليست وشيكة.

وارتفعت أعداد القوى الأمنية المتخصصة في مكافحة الإرهاب من 1700 فرد عام 2003 إلى ثلاثة آلاف فرد، كما تضخم جهاز (ام 15) استخبارات الأمن الداخلي - ألابواقع الضعف خلال ذات الفترة، وفق الداخلية. وبحلول العام 2011 يتوقع أن يصل حجم الإنفاق البريطاني للتصدي للإرهاب، 3.5 مليارات جنيه إسترليني. (وكالات)