ناشد الرئيس الصربي بوريس تاديتش امس الأمم المتحدة البقاء في كوسوفو وعدم خفض قواتها أو ميزانيتها إلا أن ذلك لم يلق استجابة من المنظمة الدولية التي أعلنت إعادة هيكلة وجودها بعد مضي عام على انفصال كوسوفو عن بلغراد. وظهر تاديتش أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك طالبا من بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو مواصلة عملها بصورة كاملة وحماية السكان الصرب في الإقليم.

وقال تاديتش إن صربيا، إلى جانب عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تواجه مشاكل هائلة ناجمة عن أنشطة المافيا الألبانية في كوسوفو ، المتخصصة في الاتجار بالمخدرات والبشر والأسلحة في غضون ذلك، قال المبعوث الخاص لبعثة (يونميك ) لامبرتو زانيير امام مجلس الامن انه يوجد حاليا في كوسوفو 49 ضابط شرطة تابعين للامم المتحدة انخفاضا من 1288 ضابطا قبل عام. .

واضاف« : الوضع في كوسوفو ظل هادئا نسبيا خلال الشهور الثمانية الماضية ، ورغم أن كل من بريشتينا وبلغراد قامتا بمحاولات جديرة بالملاحظة للإبقاء على السلام في مواجهة أوضاع من شأنها زعزعة الاستقرار ، إلا أن كلتيهما توقفتا فجأة عن بلوغ الدرجة المطلوبة للشعور بالثقة بأن كوسوفو تسير على طريق السلام الدائم والازدهار «.

(وكالات)