اعلن البيت الابيض ان الرسالة التي وجهها الاسبوع الماضي الرئيس باراك اوباما الى القادة الايرانيين تقدم لهم الفرصة لبدء علاقة جديدة بين البلدين، معربا عن الامل بأن يغير النظام الاسلامي في ايران من تصرفاته في القريب العاجل. في وقت - اجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون حول قمة مجموعة ال20 المقبلة وكذلك حول العرض الموجه لايران.

وردا على سؤال صحافي عما اذا كان يعتبر رد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله خامنئي على اوباما رفضا او اشارة مشجعة، اعتبر الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان رسالة اوباما كانت فرصة للكلام بشكل مباشر مع الايرانيين ومع قادتهم للتشديد على امكانية اقامة علاقة جديدة ومتغيرة تقوم على حقوق ومسؤوليات متشاركة.

واضاف المتحدث من دون ان يحدد نوع التغيير الذي تريده واشنطن «يعتقد الرئيس ان الوقت حان لقيام تغيير من هذا النوع، في القريب العاجل (...) والرئيس يأمل بان يعمل القادة الايرانيون ما بوسعهم لتغيير تصرفاتهم.

ووسط هذه التطورات اجرى اوباما محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون حول الازمة المالية الدولية وسبل المحادثات مع ايران والوضع في افغانستان. واعتبرت الرئاسة الاميركية ان المحادثات التي استمرت حوالى 25 دقيقة كانت «مثمرة للغاية». دون الكشف عن التفاصيل.

واوضحت ان الادارة الاميركية والحكومة البريطانية ستعملان بشكل يتمكن معه اوباما وبراون التحدث هاتفيا مجددا قبل قمة زعماء الدول الصناعية والاقتصادات الناشئة التي سيستضيفها براون في الثاني من بريل في لندن والتي تهدف الى التوصل الى رد عبر التشاور على الازمة.

وجاءت محادثات اوباما وبراون بعد ايام على توجيه الرئيس الاميركي رسالة الى القادة الايرانيين اقترح فيها عليهم تخطي ثلاثين عاما من الخلافات. والحكومة البريطانية هي حليف الادارة الاميركية في الجهود الهادفة الى ثني الجمهورية الاسلامية في ايران عن نشاطاتها النووية الحساسة. وكان اوباما استقبل براون في واشنطن مطلع مارس الجاري.

الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستحضر مؤتمرا بشأن افغانستان الاسبوع المقبل لكن لم تذكر ما اذا كانت ستلتقي بمسؤولين ايرانيين هناك.

وقال روبرت وود الناطق باسم الخارجية ان ريتشارد هولبروك الممثل الاميركي الخاص لافغانستان وباكستان سيرافق كلينتون الى المؤتمر الذي سيعقد في مدينة لاهاي الهولندية في 31 مارس الحالي. واضاف وود انه يعرف بعدم وجود خطط لعقد اجتماعات بين كلينتون والايرانيين دون ان يستبعد ذلك ايضا. وكانت ايران قد اعربت عن اهتمامها بحضور الاجتماع في هولندا لكنها لم تقل بعد من قد يمثلها فيه.

(وكالات)