مدد مجلس الأمن أمس مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان لسنة واحدة أخرى، مؤكداً إدراكه الدور الرئيسي الذي تقوم به في تنسيق الجهود الدولية في هذا البلد ودعمه الانتخابات المقبلة. نفى ريتشارد هولبروك المبعوث الاميركي الخاص بأفغانستان وباكستان تقريرا بشأن أن الولايات المتحدة وأوروبا تتطلعان الى انشاء منصب جديد ينافس الرئيس الافغاني حامد قرضاي.
وفي قرار صدر بالإجماع، جدد الأعضاء ال15 في المجلس تفويض مهمة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان «أوناما» حتى 23 مارس 2010، ولاحظ مجلس الأمن في قراره أن هناك أهمية لعملية الاقتراع في تنمية العملية الديمقراطية في البلاد، داعياً الى «بذل كل الجهود لضمان صدقية الانتخابات وسلامتها وأمنها».
في غضون ذلك، نفى ريتشارد هولبروك المبعوث الاميركي الخاص بأفغانستان وباكستان التقرير ورد في صحيفة «الغارديان »البريطانية بشأن أن الولايات المتحدة وأوروبا تتطلعان الى انشاء منصب جديد ينافس الرئيس الافغاني.
وقال هولبروك ان التقرير الذي لا يعبر عن وجهات نظر ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما. واضاف «قرأت المقال. ليست لدي فكرة على أي شيء يستند. لا أعرف عم يتحدثون. انه لا يعكس أي وجهات نظر أعرفها في الحكومة التي أعمل فيها ومن المؤكد أنها ليست خطة عالمية لحلف الاطلسي أو أي شيء من هذا القبيل». الى ذلك جاء في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «ذي استراليان» أن حوالي ثلثي الاستراليين أعربوا عن معارضتهم لإرسال جنود استراليين اضافين إلى أفغانستان.
حتى لو طلب اوباما من سيدني ذلك. من ناحيته قال رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود لدى وصوله إلى واشنطن أن الالتزام العسكري الاسترالي في أفغانستان ليس التزاما مطلقا وقال انه يتفهم قلق الشعب الاسترالي حيال الحرب في هذا البلد امنيا، اعلنت قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان انها قتلت زعيما للمتمردين مع تسعة من رجاله في عملية تمت في ولاية هلمند بجنوب البلاد. وافادت القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) في بيان ان مولوي حسن قتل مع تسعة من رجاله خلال عملية استهدفت معسكره في منطقة كاجاكي.
نيويورك ـ علي بردى والوكالات
