رغم عدم الإعلان عن فتح باب الترشيح وموعد الاقتراع للانتخابات النيابية الكويتية المقررة بعد شهرين، إلا أن بعض الدوائر الانتخابية باتت محسومة لصالح مرشحي القبائل، ما حدى بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح التلويح بعصا التشدد في تطبيق القانون الذي يجرم «الفرعيات» وظاهرة شراء الأصوات.

وأعلن الخالد في تصريح خاص لـ «البيان» عن تشكيل فرقة خاصة لملاحقة الخارجين على القانون، مشيراً إلى ان مجلس الوزراء كلفه بمتابعة سير الانتخابات وتوفير كل السبل بالتعاون مع الجهات الرسمية في الدولة لإجراء الانتخابات في أجواء ديمقراطية. وأوضح وزير الداخلية أن الحكومة تعمل على مبدأ فصل السلطات وهي لا تتدخل أبداً في سير العملية الانتخابية وتعمل بطريقة واحدة أثناء تطبيقها قوانين الانتخابات وليس لها علاقة وصلة بأسماء المرشحين.

يأتي هذا فيما شن رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي هجوما على الحكومة واصفاً اياها بالضعيفة، وقال إن «الضعف والوهن في أجهزة الدولة بلغ حداً كبيراً لا يمكن السكوت عليه». وأضاف «لقد وصلت الخدمات العامة إلى مرحلة بالغة التردي».

وأوضح الخرافي أن التعاون انحسر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ودخلت العلاقة بينهما في منزلق المماحكات.

الكويت - بدر سالم