قالت وزارة الداخلية اليمنية ان الأجهزة الأمنية استعانت بالمروحيات لتمشيط المنطقة الصحراوية التي تربط بين محافظات مأرب وحضرموت بحثاً عن عناصر مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة من المحتمل لجوؤها لتلك المنطقة، في وقت ذكرت مصادر مقربة من اتباع الحوثي ان الرئيس علي عبدالله صالح امر بالإفراج عن احد عشر سجينا بارزا من اتباع هذه الجماعة، بينما اصدرت المحكمة اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب حكما بإعدام متهم بالتخابر لصالح إسرائيل.

وذكرت وزارة الداخلية أن هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع عملية البحث والملاحقة للعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة التي تشمل مختلف محافظات الجمهورية إلى أن يتم القبض على هذه العناصر التي تشكل خطراً على الأمن والاستقرار وعلى مصالح اليمن العليا.

على صعيد منفصل ذكرت مصادر مقربة من اتباع الحوثي الذين قادوا تمردا ضد السلطات في محافظة صعدة ان الرئيس علي عبدالله صالح امر بالإفراج عن احد عشر سجينا بارزا من اتباع هذه الجماعة.

ويشمل قرار الافراج عبد الكريم الحوثي هو ابن عم حسين بدر الدين الحوثي الذين فجر التمرد قبل مصرعه في عام 2004 والمفرج عنه من اهم الشخصيات المحسوبة على جماعة الحوثي وهو ايضا ممن شملهم اتفاق الدوحة الخاص بوقف اطلاق النار وكان ممن يفترض خروجهم من اليمن للإقامة هناك ضمن ثلاثة آخرين الى الدوحة قبل ان يتعثر الاتفاق.

وحسب رئيس لجنة الوساطة فإن الحوثي اعتبر عملية الافراج عن المحتجزين خطوة مهمة ستقود الى تطبيع الأوضاع بشكل كامل في محافظة صعدة وإعادتها الى ما كانت عليه.

الى ذلك، حكمت محكمة يمنية امس بالإعدام على يمني ادين بالتخابر مع اسرائيل وحكمت على يمنيين آخرين في القضية نفسها بالسجن خمس وثلاث سنوات. واصدرت محكمة البدايات الجزائية حكما بالإعدام على المتهم الرئيسي بسام الحيدري (25 عاما) بينما حكمت على شريكيه عماد الريمي (23 عاما) بالسجن خمس سنوات وعلي المحفل (24 عاما) بالسجن ثلاث سنوات.

واستأنف المتهمون الاحكام الصادرة بحقهم. وادين الحيدري ببعث رسالة عبر البريد الالكتروني الى رئيس وزراء الكيان الصهيوني تضمنت قوله «نحن منظمة الجهاد وانتم يهود لكنكم صادقون ونحن مستعدون لأي شيء». وذكر القرار الاتهامي ان الحيدري المكنى ابوغيث، تلقى ردا جاء فيه «نحن مستعدون لدعمكم لتكونوا حجر عثرة في الشرق الاوسط وسوف ندعمكم كعميل».

وقال القاضي محسن علوان ان قرار حبس المتهمين الثاني والثالث يأتي لكونهما قاما بتزوير محررات رسمية والتعاون مع المتهم الأول بنشر وإذاعة بيانات كاذبة. إلا أن المتهمين الثلاثة وبعد سماع النطق بالحكم أعلنوا استئنافهم.

صنعاء ـ «البيان»