شنت «الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان» في السعودية في تقريرٍ أمس هجوماً لاذعاً على جهاز «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، مؤكدةً بأن الهيئة «تتمتع بسلطات واسعة غير محددة تحديداً دقيقاً في نظام الحسبة ولائحتها».

وذكر بيان الجمعية أن الجهاز «يمتلك صلاحيات الاعتقال والتفتيش والتحقيق مع الأشخاص»، مشيراً إلى أن الهيئة «ارتكبت أعمالاً فيها تعدٍ على حقوق الأفراد ما أدى إلى وقوع وفيات».

ولفت بيان جمعية حقوق الإنسان السعودية إلى أن« هناك من أكد لها ممن ألقي القبض عليهم أنه تم نقلهم إلى مراكز الهيئة وتوقيفهم والتحقيق معهم، مشدداً على حصول ما وصفته «اعتداءات أو انتزاع اعترافات».

وفي معرض انتقادها ل«هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، أكدت الجمعية أن جهاز الهيئة يميل إلى «نفي الوقائع أو التقليل من أهميتها برغم أنه لدى منتسبيها تعليمات مشددة بالالتزام بالضوابط التي نص عليها نظام الإجراءات الجزائية».

وبحسب البيان، فقد وقعت عدة حوادث في مدن الرياض، تبوك، المدينة المنورة ونجران كان أعضاء الهيئة طرفاً فيها، «انتهى بعضها بوفاة المقبوض عليهم». وشدد البيان على «أهمية تجديد آليات عمل أعضاء الحسبة، الميدانيين منهم على وجه الخصوص، بما يضمن صيانة حرية الناس».

الرياض «-البيان»