يواصل المنافسون الخمسة للرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بو تفليقة حملاتهم للانتخابات الرئاسية، لكنهم يجدون صعوبة بالغة في منافسة المرشح الأوفر حظا للفوز في انتخابات التاسع من ابريل بالنظر لنقص الموارد المالية، في وقت يخصص انصار بوتفليقة امكانيات ضخمة لإعادة انتخابه.
وتمنح الدولة كل مرشح مبلغ 15 مليون دينار (150 الف يورو) لحملته الانتخابية، لكن هذا المبلغ غير كاف على الاطلاق لتغطية مصاريف التجمعات الانتخابية والملصقات وتحديث الموقع الالكتروني، حيث اضطر مرشح حزب الحرية والعدالة (غير معتمد) محمد سعيد بسبب شح المال الى خفض عدد التجمعات الانتخابية العامة من 23 الى 16.
اما لويزة حنون التي تترشح للمرة الثانية الى هذا المنصب الاول في الدولة باسم حزب العمال، فطبعت مليونين و5005 آلاف نسخة من برنامجها الانتخابي فضلا عن المناشير والتجمعات الانتخابية، الامر الذي يتطلب وسائل مالية كبيرة.
اما الجبهة الوطنية الجزائرية، فلجأ رئيسها موسى تواتي المرشح للانتخابات الرئاسية الى شاحنة انتخابية تجول الولايات من اجل «العمل عن قرب» مع الناخبين، وفي ما يتعلق بالمرشح جهيد يونسي فإن امكاناته المالية «محدودة» على ما يؤكد بعض المقربين منه الذين يشددون بدورهم على اهمية «العمل عن قرب» مع الناخبين.
اما المرشح الخامس والاخير فوزي رباعين عن حزب عهد 45 فإنه غالبا ما يعقد تجمعاته الانتخابية في دور ثقافية او دور للشبيبة.
وفي مواجهة هؤلاء المرشحين الخمسة وحملاتهم، قررت ادارة الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة تنظيم حوالي 20 تجمعا انتخابيا للرئيس في سائر انحاء البلاد. ويخرج يوميا كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية لتنشيط مهرجانات خطابية ولقاءات في الأحياء والساحات العمومية والمقاهي وحتى أمام ملاعب كرة القدم طلبا لتصويت الناخبين على الرئيس بوتفليقة.
الجزائر ـ «البيان» والوكالات
