لقي نائب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء كمال مدحت، مصرعه أمس مع ثلاثةٍ من مرافقيه بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه عند مدخل مخيم «المية ومية» للاجئين قرب مدينة صيدا جنوباً.
وفيما يخشى أنه عودة لمسلسل المفخخات في البلاد، أكد قائد «الكفاح المسلح الفلسطيني» في لبنان منير مقدح في تصريحاتٍ صحافية مقتل مدحت «إلى جانب ثلاثة من حراسه الشخصيين بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور موكبه بالقرب من مدخل المخيم». وأشار مقدح إلى أن القيادي الفلسطيني شغل منصباً في استخبارات حركة «فتح» سابقاً، في وقتٍ تؤشر فيه العملية إلى ازدياد حدة التوتر في «المية ومية» حيث تتنافس «فتح» ومنظمات إسلامية على بسط نفوذها. بدوره، صرح مسؤول الإعلام في ممثلية المنظمة في بيروت هشام الدبسي، أن مدحت «كان خارجاً من مخيم عين الحلوة بعد لقاءات أجراها لخفض التوتر حينما انفجرت عبوة ناسفة على بعد نحو 400 متر ما أدى إلى استشهاده وثلاثة من مرافقيه».
وأوضح أن قوة التفجير «قذفت بسيارة مدحت إلى منخفض تحت الطريق ودمرتها بالكامل». وعلى الفور، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان استهداف مدحت، ووصف العملية ب«الجريمة الإرهابية». وأكد أبو مازن أن «الشهيد كرس حياته لخدمة شعبة ووطنه»، مضيفاً أن «الجريمة لن تثني من عزيمة شعبنا بتحقيق أهدافه الوطنية الثابتة». وكان شخصان، أحدهما ناشط من «فتح»، قتلا يوم السبت الماضي في اشتباكٍ بالأسلحة النارية في المخيم ذاته قيل أن سببه خلاف عائلي.

