استأنف وفد العلماء المسلمين والحملة العالمية لمقاومة العدوان جهوده لرأب الصدع بين الفصائل الصومالية المتصارعة. فيما تواجه الحكومة الصومالية بزعامة شيخ شريف احمد معارضة قوية بعد طلب وزير خارجيتها نشر المزيد من القوات الدولية في الصومال.

وكان وفد العلماء قد وصل السبت إلى العاصمة مقديشو قادما من الدوحة. ويرأس الوفد أمين عام الحملة الدكتور عبد الرحمن النعيمي . وتأتي زيارة الوفد لاستكمال المبادرة التي طرحها في زيارته السابقة. وافادت مصادر اعلامية ان النعيمي تطرق إلى رسالة زعيم تنظيم القاعدة (الارهابي) اسامة بن لادن الذي طالب بمواصلة القتال في الصومال وإطاحة الرئيس شريف شيخ أحمد واكد النعيمي أن القضية الصومالية تخص الصوماليين وعلماءهم ولا تعني بن لادن.

ونقلت وكالة «الصومال اليوم» عن مصادر مطلعة قولها ان الوفد التقى ببعض المسؤولين وأن الفجوة بين الأطراف الصوماليين ما زالت كبيرة. وفي سياق متصل عبر عدد من القيادات السياسية والعشائرية والدينية في العاصمة مقديشو عن معارضتهم لمطالبة وزير الخارجية الصومالي من المجتمع الدولي نشر المزيد من القوات في الصومال. من جانبه قال عضو البرلمان الصومالي أحمد عبدالله في تصريحات صحافية ان «لا قرار متفقا عليه لطلب المزيد من القوات»، داعيا في الوقت نفسه إلى السعي لإخراج القوات الأجنبية المتبقية في الصومال.

كما استغرب عبدالله أبو بكر أحد زعماء عشائر مقديشو طلب الحكومة لقوات إضافية معربا عن قلقه من أن يؤدي هذا الطلب إلى مزيد من الإرباك في العاصمة التي كانت هادئة خلال الأسابيع الماضية. وكان وزير الخارجية الصومالي الجديد محمد عبدالله عمر قد طالب من الاتحاد الإفريقي أن ينشر على الفور ثلاث كتائب إضافية من الجنود الأوغنديين والبورونديين لتعزيز مهمته في الصومال.

(وكالات)