أعلنت السلطات الاسرائلية انها تمكنت من ابطال مفعول سيارة ملغومة في موقف للسيارات في مركز تجاري في حيفا (شمال)، إثر انفجار قسم من المتفجرات التي كانت تحتويها، مشيرة الى ان ذلك كان هجوما فاشلا، لم يؤد الى سقوط ضحايا.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد «انه اعتداء ارهابي فاشل بعشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة انفجر قسم منها قبل الاوان في حين فكك خبراء المتفجرات في الشرطة القسم الباقي».واضاف ان «التحقيق جار لمعرفة كيف وصلت هذه السيارة الى الموقف وبدأت عمليات بحث عن المشبوهين».واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت في الاجتماع الاسبوعي للحكومة «تم تجنب كارثة في حيفا ».

واضاف «سنتحرك ضد البنى التحتية الارهابية التي تحركت بوسائل متطورة»، مؤكدا ان «يهودا والسامرة (الضفة الغربية) تشكل واحدة من القواعد الجغرافية التي تستخدمها حركة حماس لتنظيم هذا النوع من الاعتداءات وتعزيز مواقعها». واشاد المفوض في شمال اسرائيل روني اتيا بدور المرأة التي سمعت دوي انفجار وابلغت على الفور الاجهزة الامنية ما سمح باخلاء المركز التجاري بكامله.وصرح المفوض لاذاعة الجيش الاسرائيلي «اعتقد انه كان هناك مشكلة مع المتفجرات.انه اعتداء فاشل».

وحسب التقديرات الاسرائيلية الاولية فقد خطط المهاجمون الى ادخال السيارة المفخخة الى الموقف التحت «ارضي» للمجمع ولكن بسبب ليس معروفا بعد قرروا في النهاية ايقاف السيارة في الموقف المفتوح فوق «سينما المجمع التجاري». وتفحص الشرطة الاسرائيلية امكانية ان تكون يقظة الحراس هي التي ردعت المخرب في المرحلة الاولى من ادخال السيارة الى الموقف الداخلي. ومع ذلك فحسب التقدير فقد اجتازت سيارة السوبارو -بعبواتها- فحصا أوليا في طريقها الى الموقف الخارجي، ولم تكتشف فيه العبوات.

وتبين أن السيارة مسجلة على اسم مقيم من شرقي القدس مما ادى الى الاستنتاج الفوري بان «هذه عملية على خلفية هجوم فدائي». ونصبت الشرطة الاسرائيلية الحواجز في خط التماس واطلقت مروحية الى الجو -في محاولة لملاحقة سائق السيارة ومن كانت تقلهم.

وتبنى الهجوم شخص قال لوسائل اعلام اسرائيلية انه من «مقاتلي حرية الجليل»، وهي منظمة مجهولة حتى الآن. ونقل عن الجماعة قولها انها «كانت تريد الثأر من هدم اسرائيل لمنازل فلسطينيين في القدس والهجوم العسكري الذي شنته اسرائيل على غزة في الاونة الاخيرة». وفي اكتوبر 2003 اوقعت عملية فدائية نفذتها فلسطينية 19 قتيلا بينهم خمسة اطفال في مطعم في حيفا.

(وكالات)