الخزي، هكذا كان احساس القائمين على صحيفة «الباييس» الإسبانية في وصفهم للحياة السياسية في اسبانيا. وعبرت الصحيفة عن ذلك بنشر تقرير يجسد الكثير من الإمكانات المتاحة للفساد في البلاد. بكشفها ان وسيطا يعمل لحساب شركات تدفع رشاوى هو الذي يدفع ثمن غالبية بدل رئيس وزراء اقليم فالنسيا فرانشيسكو كامبس، التي تتكلف الواحدة منها نحو 1200 يورو.

وكامبس واحد من بين أكثر من 40 ممن يشتبه في تورطهم في فضيحة فساد طالت حزب الشعب اكبر أحزاب المعارضة في أسبانيا. وثمة شكوك بان بعض ممثلي الحزب يقبلون رشاوى بقيمة عشرات الملايين من اليورو مقابل منح تصاريح بناء غير قانونية. حيث كشف احد الخياطين خوسيه توماس للصحيفة «إن وسيطا يعمل لحساب شركات تدفع رشاوى هو الذي يدفع ثمن غالبية بدل رئيس وزراء اقليم فالنسيا فرانشيسكو كامبس، التي تتكلف الواحدة منها نحو 1200 يورو».

وبينما تواصل وسائل الإعلام متابعة كامبس فان برلمان إقليم مدريد، الذى يسيطر عليه حزب الشعب، أغلق التحقيق في قضية تجسس مزعومة بين مسؤولين إقليميين وأعضاء بحزب الشعب. حيث نفت لجنة التحقيق وقوع أية مخالفات من قبل الحكومة الاقليمية، ما حدا بالمعارضة اليسارية لاتهام رئيسة الوزراء الاقليمية اسبيرنزا اجويري بالتلاعب في التحقيق..

(د.ب.أ)