انتشرت في شوارع الموصل بشكل ملفت مؤخرا اللافتات التي تشير إلى مقتل العديد من المدنيين والضباط وأفراد الشرطة ومن منتسبي الأحزاب، بعد تصاعد في عمليات العنف في مرحلة ما بعد الانتخابات.

وقال مصدر مسؤول في قسم العمليات التابع لمديرية شرطة الموصل أمس أن «قوات الشرطة عثرت على 28 جثة في إحدى مقابر المدينة تعود لأفراد في الشرطة ومدنيين خلال عملية عسكرية نفذت الأسبوع الماضي، إضافة إلى تصاعد أعمال السلب والخطف التي كان ضحيتها أصحاب محال وتجار كبار في الموصل».

وذكر حمد صابر، والد احد الذين تم اغتيالهم: «ان شرطة مدينة الموصل لا توفر لنا أي حماية ما بين الشوارع والمناطق والازقة بين الاحياء». وأضاف أن «وجود الشرطة فقط امام مباني المراكز لأجل حمايتها وليس لأجل حماية المدنيين المتضررين في المدينة. وهذا ما شجع العناصر المسلحة على قتل أي شخص يريدون قتله امام داره أو في عمله».. فيما قال عامر النعيمي، الذي اغتيل احد اشقائه المنتسب الى حماية المنشآت، أن الشرطة قامت «بحماية المدينة خلال فترات حظر التجوال، وخلال ممارسة الانتخابات بالمدينة فقط».

كما طالب عبدالله حاجم، مختار احدى مناطق الموصل، بتوفير الحماية لكل المواطنين المدنيين في بيوتهم، وحتى في أماكن عملهم. تساءل عن «جدوى مضاعفة اعداد هذه القوات دون تامين حماية المواطنين في المدينة». وفي السياق، أشارت المحامية رزكار اتروشي الى أن «هذه المدينة لم تشهد اي استتباب او اي نوع من الامان، لا في الايام السابقة ولا في هذه الايام، خاصة بعد الانتخابات. وازداد الوضع سوءا بسبب ضعف الامن وتفاقم المشاكل مابين القوائم الفائزة».

مقتل احد عناصر «الصحوة»

قال مصدر في الشرطة العراقية أن احد عناصر الصحوة قتل أمس، اثر انفجار عبوة لاصقة وضعت بسيارته شمالي غرب الحلة جنوب بغداد. وأوضح المصدر أن عبوة لاصقة وضعها مجهولون في سيارة احد عناصر الصحوة انفجرت في منطقة صنيديج التابعة لناحية جرف الصخر، ما أدى إلى إصابته بإصابة بليغة. وقال المصدر أن «الضحية فارق الحياة بعد نقله إلى مستشفى المسيب».

(د.ب.أ)