قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحظ حالف الصحافي العراقي منتظر الزيدي، المشهور برشقه للرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالحذاء في 14 من ديسمبر الماضي، بحصوله على عقوبة بالسجن لثلاثة أعوام فقط.
وقال المالكي، في تصريحات بثتها إذاعة «إس.بي.إس» الأسترالية المحلية لمقابلة كانت أجرتها معه في العاصمة كانبيرا ضمن زيارة رسمية لاستراليا قبل 10 ايام، إنه كان يمكن أن تطبق عليه عقوبة سجن لمدة أطول أو حتى الإعدام.
ونقلت «إس.بي.إس» عن المالكي قوله: «إن الشعب العراقي شعب كريم يكن احتراما للضيوف من منطلق القيم التي يتمتع بها»، مضيفا أن ما قام به الزيدي لم يلق احتراما من جانب الشعب العراقي. وأضاف أن بلاده دفعت ثمنا غاليا من القتلى والدمار في ستة أعوام منذ الغزو الأميركي للعراق، ومع ذلك فإن هذا الوضع أفضل من العيش في ظل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتابع القول إن «العديد من هؤلاء الذين قتلوا كان من الممكن أن يلقوا حتفهم على يد صدام حسين إذا كان قد استمر في السلطة. وكان يتعين تقديم التضحيات للتخلص من هذا النظام والخطر الذي يشكله علي المنطقة».
(د.ب.أ)
