أعلن نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف أمس عن أن روسيا لا ترى أي مؤشر على أن البرنامج النووي الإيراني له أية أهداف عسكرية.
وصرح ريابكوف للصحافيين بأنه «في الوقت الحاضر لا نرى أية مؤشرات على تحويل هذا البرنامج لأغراض عسكرية .. وفي هذا فنحن نتضامن تماما مع استنتاجات التقرير الأخير الذي أصدره المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية» محمد البرادعي.
وأعرب ريابكوف عن أمله في أن تؤدي المحادثات بين الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ونظيره الأمريكي باراك أوباما الشهر المقبل إلى وضع أجندة محددة لتحل بدلا من معاهدة الحد من الأسلحة النووية التي تنتهي في ديسمبر المقبل.
وكانت المفاوضات بشأن إيجاد بديل لمعاهدة «ستارت» للحد من الأسلحة النووية تجمدت بعد تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية برنامج الدرع الصاروخية خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
