وصف مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أمس زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى للعراق بأنها «مهمة لتعزيز العلاقات العراقية العربية».

وقال أحمد الصافي أمام المئات من المصلين في مدينة كربلاء إن زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى إلى العراق، ولقاءه المرجع الأعلى في النجف الهدف منها هو «تعزيز العلاقة العراقية العربية، وهو أمر مهم في هذه المرحلة وفي كل مرحلة».

وأضاف الصافي: «أننا نريد أن تكون لنا علاقات طيبة مع الآخرين، ولابد من الانفتاح العربي نحو العراق، وأن تعزيز العلاقات أمر مطلوب من جميع الأطراف، وعلى الإخوة المعنيين السعي بشكل صادق نحو هذه الأهداف».

وذكر الصافي أن «العراق بلد مهم في المنظومة العربية، وله علاقات جوار مع دول عربية وغير عربية، وأن هذا الموقع المتميز للعراق لابد من أن يأخذ مساحة تناسب حجمه لتعزيز الروابط العربية».

وكان موسى بدأ الاثنين الماضي زيارة للعراق استمرت أربعة أيام، التقى خلالها السيستاني والرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه، ورئيس الوزراء نوري المالكي ونائبيه، وعددا من الزعماء بينهم رئيس الحكومة السابق إبراهيم الجعفري ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عبدالعزيز الحكيم.

وشدد الأمين العام للجامعة العربية خلال لقاء الزعماء العراقيين على «أهمية الوفاق بين جميع الأطياف العراقية باعتبار صحة البلاد وعافيتها تعتمد على أن يشعر العراقيون بأن العراق هو عراقهم جميعا».

كما قال موسى بعد لقائه السيستاني: «تناولنا موضوعات عن العراق في حاضره ومستقبله، وقضايا العالم العربي ودور العراق في العالمين العربي والإسلامي».