أكد القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني (يونيفيل) الجنرال كلاوديو غراتسيانو أن «المسؤولية الأولى في ضمان الأمن في المنطقة تقع على عاتق القوات المسلحة اللبنانية».
ولفت غرانتسيانو ، خلال إحياء الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيسها في مارس العام1978، إلى استمرار «يونيفيل» في العمل إلى جانب هذه القوات «لمساندتها في هذا المسعى الهام والمعقد في آن واحد».
وقال إن «جنودنا يراقبون عن كثب التطورات على الأرض انطلاقا من مراكزنا الثابتة، ومحطات المراقبة المؤقتة، و يسيرون يوميا لهذا الغرض في دوريات برية وجوية»، وأضاف أن جنود «يونيفيل» يضطلعون بمهامهم كافة بهدف «منع انتهاك القرار 1701 وللإبلاغ عن الانتهاكات عند وقوعها، إضافة إلى ضمان سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية».
واعتبر أن «انتشار الجيش في الجنوب للمرة الأولى في العقود الثلاثة الماضية، أحد أكبر الإنجازات التي تحققت بعد حرب تموز 2006»، مؤكدا على «استمرار بذل الجهود لطرد الخوف من حياة اللبنانيين ولضمان إرساء السلام والاستقرار في هذه المنطقة الرائعة الجميلة».
يذكر ان مجلس الأمن في الأمم المتحدة اعتمد في العام 1978 القرارين 425 و426، وأنشأ بموجبهما قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان (يونيفيل). بيروت - «البيان»