أفاد مصدر فلسطيني مطلع أمس أن مقاومين فلسطينيين استشهدا خلال مهمة عسكرية كانا ينويان القيام بها ضد أهداف إسرائيلية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ولم يدل المصدر بمزيد من التفاصيل ، بيد أن كتائب الأقصى «مجموعات عماد مغنية» اتهمت إسرائيل في وقت لاحق بالمسؤولية عن استشهاد المقاومين.

وأوضحت الكتائب في بيان «أن طائرات إسرائيلية استهدفت بدم بارد اثنين من مقاتليها أثناء تأديتهما مهمة جهادية شرق دير البلح بمنطقة وادي السلقا ، مما أدى إلى مقتلهما». وعادة ما تطلق الفصائل عبارة «مهمة جهادية» عندما يدور الحديث عن محاولة عناصر لها شن هجوم على أهداف إسرائيلية.

وتعهد البيان ب«مواصلة الدفاع عن الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الصهيونية التي مازالت تنتهك كل مقومات الكرامة الفلسطينية والعربية».وأكد البيان أن«هذه الممارسات لن تمر مرور الكرام ، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا وحقنا في الرد كفلته لنا كل الشرائع ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات الصهيونية».

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينف مسئوليته عن استهداف الناشطين.وكانت كتائب «عماد مغنية» أعلنت مؤخرا مسئوليتها عن إطلاق صواريخ محلية الصنع على إسرائيل بالرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلن في 18يناير بعد العملية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وأسفرت عن مقتل 1330 فلسطينيا خلال ثلاثة أسابيع.

من ناحية اخرى أعلن مسؤول فلسطيني أمس أن السلطات الإسرائيلية أبلغت عزمها تقليص فترات عمل معبر المنطار التجاري مع قطاع غزة بفتحه لمدة ثلاثة أيام فقط أسبوعيا.وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة في بيان «حددت السلطات الإسرائيلية ثلاثة أيام لفتح معبر المنطار فقط هي الاثنين والثلاثاء والأربعاء».