ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أمس، أن حرس الحدود الكوري الشمالي أوقف صحافيتين أميركيتين وأودعهما السجن، عندما كانتا تصوران من الجانب الصيني للحدود.

وأفادت محطة «واي تي إن» نقلاً عن مسؤول كوري جنوبي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحادث وقع يوم الثلاثاء الماضي عندما تجاهلت الصحافيتان عدة تحذيرات طلبت منهما وقف التصوير.

وتوغل عندها عناصر من حرس الحدود الكوري الشمالي إلى داخل الأراضي الصينية عند مستوى نهر «تومين» وأوقف الصحافيتان الأميركيتان واللتان تعملان لحساب وكالة أنباء مقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

ولفتت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بدورها إلى أنهما تعملان لصالح محطة «كارينت تي في» وهي الشبكة التلفزيونية التي يمولها نائب الرئيس الأميركي الأسبق أل غور.وعرفتهما الصحيفة بأنهما لورا لينغ وهي أميركية صينية وأونا لي وهي أميركية كورية احتجزتا مع مرشدهما السياحي الصيني.

وعلق الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين جانغ على القضية قائلاً إن بلاده مازالت «غير قادرة على تأكيد وقوع حادث الاحتجاز على الجانب الصيني أو الكوري الشمالي من الحدود». وقال للصحافيين في تعليق مقتضب «تقوم الحكومة الصينية بالتحقيق فيما حدث للمواطنتين الأميركيتين»، في حين رفضت سفارتا الولايات المتحدة في سيول وبكين الإدلاء بأي تصريح. (وكالات)