نجت مجموعة من مسؤولين كوريين جنوبيين وأقارب ضحايا تفجير انتحاري في اليمن وقع يوم الأحد الماضي من هجوم آخر أمس، وهذه المرة في العاصمة صنعاء.
واستهدف انتحاري صباح امس سيارة دبلوماسية تابعة لسفارة كوريا الجنوبية كان على متنها فريق امني كوري يشارك في التحقيقات التي يجريها اليمن في حادثة مقتل أربعة من السياح الكوريين في عملية انتحارية سابقة وقعت قبل يومين في محافظة حضرموت.. لكن الهجوم، وهو الثاني خلال أربعة أيام، لم يسفر عن سقوط قتلى عدا مقتل الانتحاري.
وقال شهود عيان إن شابا انتظر الموكب في الطريق المؤدي الى مطار صنعاء حتى اقترب منه فألقى بنفسه على السيارة فتطاير أشلاء.. في حين قال مصدر امني أن المهاجم اصطدم بخلفية السيارة أثناء توجهها إلى المطار شمالي العاصمة ما حال دون وقوع ضحايا.
وبعيد الانفجار، شوهد عناصر من قوى الامن يقومون بجمع اشلاء الانتحاري. وذكر المصدر الأمني لوكالة «فرانس برس» أنه تم العثور على جزء من بطاقة هوية الانتحاري، ويشير هذا الجزء من البطاقة الى ان الانتحاري طالب في العشرين من العمر اضافة الى مكان اقامته.
واكد المصدر الأمني أن التحقيقات جارية للكشف عن هوية المنفذ.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية في كوريا الجنوبية أن مجموعة من المسؤولين الحكوميين في زيارة لليمن للتنسيق بشأن هجوم حضرموت كانوا على متن السيارة المستهدفة.
وفي العاصمة الكورية الجنوبية سيئول، اعلن مسؤول في الخارجية الكورية الجنوبية ان المستهدفين اعضاء فريق حكومي يحقق في هجوم مماثل استهدف سياحا كوريين في موقع شبام الاثري (جنوب شرق اليمن) الاحد، اضافة الى عائلات ضحايا سقطت في ذلك الهجوم.. وأكد ان ايا من الكوريين لم يصب بأذى.
وكان أربعة سياح من مواطني كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى يمني، لقوا مصرعهم الأحد في انفجار قوي في مدينة سيئون في محافظة حضرموت، أعلنت السلطات اليمنية عن أن منفذه شاب من تنظيم القاعدة كان يرتدي حزاما ناسفا وانه تلقى تدريباته في الصومال.
