كشفت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» في تقريرها السنوي أول من أمس، ارتفاع معدلات الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات الجنسية في الجيش الأميركي بنسبة 8 في المئة خلال العام الماضي فيما قفزت إلى أكثر من 25 في المئة في العراق وأفغانستان حيث تحتفظ واشنطن بقوات ضخمة في هذين البلدين.

وجاء في التقرير السنوي أن «بنتاغون» تلقت 2908 شكاوى عن اعتداءات جنسية تورط فيها عناصر من القوات المسلحة مقابل 2688 في العام 2007، موضحاً أن في حالتي العراق وأفغانستان ارتفع العدد الإجمالي للشكاوى إلى 165 أي بزيادة 26 في المئة خلال عام واحد فقط.

ويتعلق ثلثا مجمل الشكاوى المسجلة في العام 2008 بحالات اغتصاب مفترضة أو «اعتداء جنسي خطير»، بحسب التقرير ذاته، الذي أشار إلى أنه ومن بين حوالي 2763 تحقيقاً فتح العام الماضي، فرضت عقوبات على 832 عسكرياً فقط من ضمنهم 317 حكما أمام محاكم ميدانية.وهذا يعني أيضاً ارتفاعاً آخر في أعداد الذين مثلوا أمام محاكم ميدانية بمعدل 30 في المئة عن العام 2007.

وصرحت مديرة المكتب المكلف النظر في حالات الاعتداء الجنسي في القوات الأميركية كاي وايتلي أن ازدياد أعداد المشتكين «لا يعني بالضرورة ارتفاع حالات الاعتداء الجنسي»، منوهةً إلى أن هذا يشير إلى «نجاح السياسة التي تتبعها الوزارة القائمة على تشجيع الضحايا على الكلام».

وبحسب القوانين الداخلية، بإمكان الضحايا في القوات المسلحة أن يقدموا شكوى مع عدم الكشف عن هوياتهم.