القت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مسؤولية كل وفاة تحصل في مخيمات اقليم دارفور على كاهل الرئيس السوداني عمر البشير «جراء قراره طرد 13 من ابرز المنظمات الدولية غير الحكومية».
وقالت كلينتون فى مؤتمر صحافى الليلة قبل الماضية ان الولايات المتحدة ستعين «في الايام المقبلة» موفدا خاصا الى دارفور.
وقال مسؤول بالحكومة الاميركية انه من المنتظر ان يعين الرئيس الاميركي باراك أوباما الجنرال المتقاعد بالقوات الجوية اسكوت جريشان مبعوثا خاصا له الى السودان. وتعرف جريشان الذي ترعرع في افريقيا وهو يتكلم السواحلية، الى اوباما عندما كان سناتورا في 2006 خلال زيارة مشتركة الى مخيمات لاجئي دارفور في تشاد.
ووصفت كلينتون الوضع في دارفور بانه «مريع» مشددة على ان طرد البشير لمنظمات المساعدات الانسانية يضع 4,1 مليون شخص في خطر و ان الرئيس السوداني«سيكون مسؤولا عن كل وفاة تحصل في هذه المخيمات».
ومن دون ان تسمي الصين التي تعتبر احد ابرز الداعمين الدوليين للخرطوم، حذرت كلينتون من ان «الحكومات التي تدعم قرار الرئيس البشير طرد الطواقم الانسانية تتحمل مسؤولية اقناع الحكومة السودانية بالعودة عن قرارها». واوضحت ان على السودان السماح لهذه المنظمات بالعودة.
من ناحيته، اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود الى ان الولايات المتحدة كثفت الاتصالات خلال الايام الماضية مع دول «رئيسية» مثل الصين وكذلك مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية وطلبت من هذه الاطراف ممارسة نفوذها على السودان لاقناع الرئيس البشير بالعودة عن قراره.
بدوره ندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالكمين الذي اودى بحياة جندي في قوة السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور، واعرب عن القلق ازاء سلامة هذه القوة.
