أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري أمس، أن العراق سيحتفظ بحقه في استضافة مؤتمر القمة العربية، 2010. وقال زيباري، في مؤتمر صحافي مشترك مع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى «سيحتفظ العراق بحقه في استضافة او عقد القمة العربية القادمة التي تلي قمة الدوحة حسب التسلسل الأبجدي». وأضاف «الصيف القادم، سيدخل العراق في مفاوضات مع الامانة العامة للامم المتحدة بعد ان اصدرت قرارا بعدم اعتبار العراق مصدرا للتهديد، او انه يشكل تهديدا للامن والسلم الدوليين لمراجعة جميع قرارات مجلس الامن في فرض العقوبات على العراق عام 1990».
من جانبه، قال امين عام الجامعة العربية «العملية السياسية والمصالحة الوطنية في العراق شأن عراقي، ونحن نتابعها ونباركها وندعمها ولسنا قلقون على العراق الذي حقق تقدما كبيرا ونرجو ان يستمر». ودعا موسى الى ان يكون «العراق جاهزا للقيام بكامل المسئوليات بعد انسحاب القوات الاجنبية من العراق، وهذا ليس غريبا على العراق لانه بلد كبير ولديه كوادره وقدراته». لافتا إلى ضرورة وجود «المصالحة الوطنية التي ستشكل الاساس لوضع عراق لا يحتاج الى القوات الاجنبية».
مشيرا أيضا إلى أن الأوضاع الأمنية في العراق شهدت تحسنا ملحوظا. وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد أمس، أن القوات العراقية قادرة على ملء الفراغات بعد انسحاب القوات الأميركية والاجنبية. وقال المالكي، في مؤتمر صحافي مع موسى: «أقول بثقة ان القدرات العسكرية والامنية والاستخبارية قادرة على ملء الفراغات». وأضاف: «ان العراق اليوم يتعافى، وطلبنا مساعدة الجامعة العربية في مجال اعادة السفراء العرب الى العراق..
(وكالات)
