قبل يومين من انطلاق الدعاية للانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من أبريل المقبل، لا يزال الغموض يكتنف درحة استعداد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتنشيط الحملة الانتخابية بنفسه.

فقد قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني ( الأغلبية) عبد العزيز بلخادم في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الجزائر مساء الاحد إن الرئيس سيتواجد بنفسه في 20 مهرجانا انتخابيا خلال فترة الحملة التي تدوم بين 19 مارس و 7 أبريل. وأكد بلخادم الذي يشغل أيضا منصب وزير دولة في حكومة أحمد أويحيى أن الرئيس المرشح سيكون في الميدان طيلة أيام الحملة وهو ما يعطي الانطباع بأنه يتمتع بالقدرة الكافية لمواجهة ضغط العمل والتنقل مدة طويلة.

لكن مصادر أخرى مقربة أيضا من الحملة الانتخابية أفادت بأن الرئيس سينشط أربعة مهرجانات فقط دون أن تذكر الأسباب التي دفعت لهذا الاختيار. ويبدو هذا الاختيار أقرب الى الواقع على اعتبار أن بوتفليقة قلل من نشاطه، منذ إجرائه عملية جراحية آخر العام 2005 بمستشفى فال دو جراس العسكري بباريس.

والى غاية ظهر أمس لم يعلن رسميا عن عدد المهرجانات التي ينشطها الرئيس بنفسه ولا تاريخ ومكان انعقاد مهرجانه الأول، سوى أن مصادر برلمانية أفادت بأن أول محطة له في الحملة ستكون مدينة باتنة التي تعرض فيها يوم الثامن من سبتمبر2007 لمحاولة اغتيال بتفجير انتحاري.

وينوب عنه في تنشيط مئات من مهرجانات الحملة الانتخابية قادة الحلف الرئاسي الثلاثة الوزير الأول أحمد أويحيى و بلخادم و وزير الدولة أبو جرة سلطاني وقيادات من المنظمات المدنية والنقابية الكبيرة الموالية للحكومة.