أعلن المرشح اليساري موريسيو فونيس فوزه في انتخابات الرئاسة التي أجريت في السلفادور أمس محققاً بذلك انتصاراً تاريخياً أنهى 20 عاماً من حكم «التحالف الوطني الجمهوري» ذي الاتجاه اليميني.

وأفادت اللجنة العليا للانتخابات أن فونيس حصل على 51 في المئة من الأصوات فقط مقابل 49 في المئة لمنافسه قائد الشرطة السابق ومرشح التحالف الحاكم رودريغو أفيلا.

وأكد فونيس أنه أقرب إلى الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا أكثر من الرئيس الفنزويلي المثير للجدل هوغو شافيز، فيما اتهمه اليمينيون، في البلد الذي يقع في أميركا الوسطى، بأنه سيحول البلاد إلى دولة شيوعية تقع تحت تأثير فنزويلا وكوبا.