يعرب ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي عن خيبة أملهم من سلوك الحكومة منذ انتهاء الحرب على غزة «الرصاص المصبوب» وبزعمهم، فان الانجازات العسكرية التي حققها الجيش الاسرائيلي آخذة في التآكل بسبب اهمال القيادة السياسية.

وقال مصدر عسكري كبير ان«الجيش قام بالعمل في حملة الرصاص المصبوب بالضبط مثلما طلبت القيادة السياسية. ولكن للاسف لا يوجد من يقطف الثمار. هذه سذاجة سياسية. بدل الانشغال بالترتيب ينشغلون في السياسة الداخلية». منذ انتهت الحملة قبل اكثر من شهر بقليل، اطلق نحو اسرائيل اكثر من تسعين صاروخا وقذيفة هاون.

من ناحية اخرى طالب ستة بروفيسورات كبار في القانون الدستوري والدولي المستشار القانوني للحكومة ميني مزوز بتشكيل لجنة تحقيق خارجية تفحص اذا كان الجيش الاسرائيلي ارتكب جرائم في حرب غزة. وحسب اقوالهم، فان التحقيق الخارجي وحده سيشل الدعاوى المستقبلية ضد اسرائيل في الموضوع ويطهر سمعة الجيش الاسرائيلي.

البروفيسورات شرحوا في عريضة رفعوها بانهم يطالبون بلجنة تحقيق خارجية لان مزوز والنائب العسكري الرئيس العميد افيحاي مندلبليت كانا مشاركين بانفسهما في الافعال واعطيا مصادقات على النشاطات وعليه فانهما لا يمكنهما أن يكونا ضمن طاقم المحققين.