ليفني لا تقع عن كرسيها عندما تسمع في محيطها هذا الضجيج المتزايد. وهي تعلم أنهم يقولون عنها ان«ربة البيت جنت» وأنها «ساذجة ومتسرعة» ولكن هذه أقوال لا تؤثر فيها. وهي أكثر حرية من أي وقت مضى متصالحة مع نفسها فرحة ومرتاحة بمستوى مقلق.
وهي تفهم عددا من وزراء كاديما الذين يتعذر عليهم مفارقة كراسيهم. وهي تعترف أن ترك وزارة الخارجية ليس بالأمر الهين لكنها تعلم أن هذا هو الصواب. وقد سمعت هذا الأسبوع أوفير أكونيس عضو الكنيست الجديد من الليكود وهو يحمل على مطلبها الاعتراف بدولتين لشعبين ويصف ذلك ب«اليسارية المتطرفة».
كما سمع ليمور ليفنات وهي تحمل عليها لأنها ذكرت هذه العبارة أمام صاحب الجلالة نتانياهو وصرخت: «ليفني من تظن نفسها؟». ولم تكن بحاجة لسماع ذلك، لكن هذا الكلام أوضح لليفني مع من تعمل. وأن المسألة ليست فقط الاتحاد القومي وإنما أيضا في«ليكود» نفسه.
