كشف رئيس أركان الجيش الأميركي مايكل ميلين ان الجيش الأميركي مستعد للتحرك ضد ايران في حال فشل الحوار الذي دعا اليه الرئيس باراك أوباما في الوقت الذي حذر اسرائيل من التسرع في شن هجوم على ايران، لما سيحدثه ذلك من زعزعة في استقرار المنطقة و«تعريض حياة أميركيين للخطر».
وأكد رئيس أركان الجيش الأميركي في مقابلة تلفزيونية عشية زيارة نظيره الاسرائيلي غابي اشكنازي الولايات المتحدة انه اذا ما فشل الحوار مع ايران وتحقق لطهران سلاح نووي، فان الجيش الأميركي كفيل بأن يتصرف». وحسب أقواله، فان القوات البرية الأميركية وان كانت متوترة ومتآكلة في العراق وفي أفغانستان، الا ان للولايات المتحدة احتياطا استراتيجيا كافيا من القوات البحرية والجوية، الذي يتناسب وعملية من هذا النوع في تلك المنطقة.
من جهة ثانية أكد ميلن أن هجوما اسرائيليا متسرعا ومنفردا على ايران من شأنه أن يضعضع الاستقرار كما سيعرض للخطر حياة أميركيين «يوجدون الان تحت ظل التهديد الايراني» في الخليج. وردا على سؤال حول السيناريو المتوقع في حالة هجوم اسرائيلي على ايران قال ميلين لقناة «بي.بي.اس» الأميركية ان «كل الخيارات على الطاولة... ومثل هذا الخيار يخلق مستوى أعلى بكثير من الخطر» حسب ما سيترتب عليه من نتائج وهو حقا يقلقني». وشدد على أن اللعب باستقرار المنطقة «سيدفع دولا أخرى الى السعي لامتلاك السلاح النووي».
وقال ميلن ان اسرائيل والولايات المتحدة متفقان على وتيرة التقدم النووي الايراني لتحقيق سلاح نووي، معتبرا ان 2010 هو التاريخ المتوقع لذلك، الا أن الأمر قد يمتد الى 2015، مشيرا الى أن في هذه الفترة سيكون لايران ايضا «القدرة والمادة لانتاج سلاح نووي».
واضاف بانه «يؤمن منذ زمن ما بان الايرانيين يوجدون في الطريق الى هناك وسيواصلون التحرك في ذات الاتجاه. هذا هو الجدول الزمني، وعندما نكاد نكون في منتصف 2009 فان 2010 ليس بعيدا».
القدس المحتلة- «البيان»
