يعتزم جيش الاحتلال الاسرائيلي فتح منزل عائلة الرجبي، الذي أخلاه قبل ثلاثة شهور من المستوطنين الذين استولوا عليه قبل نحو سنتين، وتحويله إلى ثكنة مراقبة تمهيدا لفتح شارع الشهداء، الذي يسمى «شارع الأبرتهايد» في مركز مدينة الخليل. ويعتزم جيش الاحتلال السيطرة على المنزل بموجب أمر عسكري خاص يسمى «وضع اليد لأهداف عسكرية»، يمنع مالكه من استخدامه.
وقضية ملكية المنزل الفلسطيني الذي سيطر عليه المستوطنون وادعوا أنهم قاموا بشرائه ما زالت محل خلاف مع عائلة الرجبي مالكة المنزل التي تنفي أنها باعته لأي جهة كانت. وما زالت القضية في أروقة المحاكم الإسرائيلية.
ويهدف قرار فتح المنزل الذي يشرف على محور التنقل من مستوطنة «كريات أربع» إلى الحرم الإبراهيمي، واستخدامه كثكنة عسكرية، إلى حماية المستوطنين، على خلفية خطة الجيش القاضية بفتح مقطع من شارع الشهداء أمام الفلسطينيين.
ويأتي قرار فتح الشارع بناء على قرار من المحكمة العليا، وعلى ضوء انتقادات شديدة من قبل منظمات حقوقية وحكومات غربية. وعلى إثر الإعلان عن نية الجيش السيطرة على المنزل بدأ قادة المستوطنين الذين يعترضون على فتح شارع الشهداء، باتصالات مكثفة مع دائرة صنع القرار لإحباط الخطوتين.
وكالات
