ذكرت صحيفة «تشرين» الرسمية السورية في افتتاحيتها أمس أن منطق التواصل والنقاش بين الدول العربية هو منطق «ضروري» ولكنها أكدت أن الحوار «ينبغي ألا يستهدف الإملاء على الطرف الآخر وتحميله كل قناعاته وأفكاره أو العكس».

وأفادت الصحيفة السورية بأن التواصل يهدف إلى «التعرف على أفكار الآخرين ودوافعهم وهواجسهم والبحث عن نقاط تلاقٍ لتجاوز تلك الهواجس، وتفعيل المصالح حيث وجدت»، مشيرةً إلى الحاجة للاستمرار في جهود المصالحة و«تأطيرها في هياكل دائمة». ووصفت افتتاحية «تشرين» قمة الرياض الأخيرة بـ «الخطوة البارزة لفهم طبيعة كل ما جرى خلال السنوات الأخيرة.

(د.ب.أ)