سيطرت المعارضة في مدغشقر على مقر الحكومة في انتاناناريفو أمس وأمهل زعيمها اندري راجولينا الذي حظي بدعم الجيش، الرئيس مارك رافالومانانا ساعات قليلة لمغادرة السلطة. إلا أن الرئاسة في مدغشقر اعلنت أن السلطة لا تزال بين ايدي الرئيس. وبرفقة نحو ثلاثين عسكريا، استولت هيئة من المعارضة تم تعيينها للحلول محل الحكومة على مكاتب رئاسة الوزراء التي كانت خالية.

وقال رئيس وزراء السلطة العليا الانتقالية (الانقلابيين) روينديفو زافيتسيميفالو مونجا محاطا بوزرائه، انه «تمت الاطاحة برئيس الجمهورية وحل الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والحكومة». وأضاف ان هذه الهيئة «باتت تتولى من الآن فصاعدا المسؤوليات العائدة لرئيس الجمهورية بموجب الدستور وتمارس الحكومة الانتقالية مهامها فوراً».

وكان الجيش سحب ثقته من الرئيس، مؤكداً انه يريد المحافظة على وحدة واستقلال القوات المسلحة في مدغشقر التي تعيش أسوأ أزمة سياسية منذ وصول رافالومانانا الى السلطة في العام 2002.

(ا.ف.ب)