بحضور رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بوملحه والأمين العام المساعد لاتحاد الصحافيين العرب بدأت صباح أمس في العاصمة اليمنية صنعاء أعمال المؤتمر العام الرابع لنقابة الصحافيين اليمنيين بحضور الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ووزير الإعلام حسان اللوزي، حيث من المتوقع أن تنحصر المنافسة على منصب نقيب الصحافيين بين نائب رئيس تحرير صحيفة «الثورة» الحكومية والمحاضرة في كلية الإعلام رؤوفة حسن المقربة من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، فيما أصدر صالح عفواً عن صحافي معارض اتهم بصلاته مع المتمردين الحوثيين.

ويشارك في المؤتمر العام الرابع لنقابة الصحافيين اليمنيين، الذي افتتحه الرئيس علي عبدالله صالح ووزير الإعلام حسان اللوزي، قرابة 1277 صحافياً يشكلون قوام أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، حيث من المتوقع أن ينتخبوا مجلسهم المكون من 12 عضواً في ختام أعمال المؤتمر من بين نحو 100 مرشح يتنافسون للفوز بالمقاعد.وأفادت مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن تنحصر المنافسة على منصب نقيب الصحافيين بين نائب رئيس تحرير صحيفة «الثورة» الحكومية والمحاضرة في كلية الإعلام رؤوفة حسن المقربة من حزب «المؤتمر الشعبي» الحاكم.

وكشف تقرير عن أحوال الحريات الصحافية في اليمن في الفترة بين 2004 و2008 قدم للجمعية العمومية عن وجود 60 حالة اعتداء جسدي تعرض لها الصحافيون بالإضافة إلى عددٍ من حالات إتلاف معداتٍ خاصة بهم والسطو على ممتلكات خاصة بصحافيين وصحف.وذكر ملخص التقرير الذي عرض على الجلسة الأولى للمؤتمر أمس أنه سجلت 19 حالة استهدفت صحافيين يعملون في صحف خاصة و14 حالة اعتداء طالت صحافيين في صحف حكومية.

واستهدفت خمسة حالات اعتداء صحافيين يعملون في صحف حزبية وعدد ماثل نال من مراسلين يعملون في وكالات أنباء ومحطات إخبارية.ونوه التقرير إلى أن تعرض نحو 39 صحافياً للاعتقال والاحتجاز غير القانوني، حيث كانوا محط أكثر من 50 حالة تهديد بالضرب والتصفية الجسدية.

وبحسب التقرير، فهناك 135 شكوى تم تقديمها إلى نيابة الصحافة والمطبوعات ضد صحافيين منذ بداية العام 2004 وحتى نهاية العام 2007 بحيث أحالت النيابة إلى المحاكم حوالي 90 قضية صدر منها 26 حكماً بالإدانة اشتملت على 10 أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ والمنع من مزاولة المهنة والكتابة و3 قضايا بالحبس مع النفاذ بالإضافة إلى 2 أخرى تم الحكم فيها بالبراءة لكنها اشتملت على أحكام بالغرامة المالية.

من جهةٍ أخرى، أصدر صالح عفواً أمس عن الصحافي المعارض عبد الكريم الخيواني رئيس تحرير صحيفة «الشورى» المعارضة كان يواجه عقوبة السجن لمدة ستة أعوام لصلته بالمتمردين الحوثيين. وأعلن الرئيس اليمني العفو في كلمة وجهها إلى المؤتمر دعا فيها إلى إعداد تشريع جديد يسمح بإنشاء محطات تلفزيون وإذاعة خاصة ويخفف قواعد صدور مطبوعات جديدة.

صنعاء-«البيان» والوكالات